Facebook Twitter Youtube RSS
السبت, 18-نوفمبر-2017 الساعة: 06:36 م - آخر تحديث: 11:41 م (41: 08) بتوقيت غرينتش

 - - في بلد يعيش تحت خط الفقر منذ عقود ، يتعرض اليوم  لأسوأ حرب عرفها التاريخ ، يرافقها حصار بري ، بحري وجوي ! ناهيكم عن حصار إعلامي مُقيت ليموت دون أن يُسمع له صوت ..

- - في بلد يعيش تحت خط الفقر منذ عقود ، يتعرض اليوم لأسوأ حرب عرفها التاريخ ، يرافقها حصار بري ، بحري وجوي ! ناهيكم عن حصار إعلامي مُقيت ليموت دون أن يُسمع له صوت ..
الجمعة, 30-يونيو-2017
‏بقلم أ. علي ﺍﻟﺤﻤﻴﺮﻱ -

‏‏‏علي ﺍﻟﺤﻤﻴﺮﻱ
[email protected]

- في بلد يعيش تحت خط الفقر منذ عقود ، يتعرض اليوم لأسوأ حرب عرفها التاريخ ، يرافقها حصار بري ، بحري وجوي ! ناهيكم عن حصار إعلامي مُقيت ليموت دون أن يُسمع له صوت ..

‏- حالة من الفوضى تعم أرجائه من أقصاه إلى أقصاه ، تكالبت عليه أشد أنواع المحن ، فالجوع والفقر والمرض تلك الثلاث المُهلكات باتت عناوين الحياة ، تُوشك أن تقضي على 25 مليون نسمة !

‏- منذ نوفمبر 2016 اجتاحت الكوليرا مدن عدة قضت حتى الان على ما يقارب 3000 شخص أغلبهم من الأطفال فيما تشير المعلومات الرسمية الى إصابة ما يقارب ال 300 ألف مواطن بالإسهال المائي الحاد!

‏- أرقام وصفتها المنظمات الدولية بالمهولة ، منظمة الأمومة والطفولة التابعة للأمم المتحدة تقول إن ما لا يقل عن 5000 شخص يُصاب كل يوم بالكوليرا ، هذه الأرقام فقط الرسمية للحالات المُبلّغ عنها في المراكز الحكومية ( الترصد الوبائي) ، وهذه المراكز عادة تتواجد في عواصم المدن وبعض من عواصم المُديريات ، لكن حالات كثيرة تقارب نفس تلك الأرقام تموت وتُدفن دون علم الجهات الرسمية!

‏- منظمات محلية واخرى دولية كانت السبّاقة إلى إستغلال هذا الوضع الصحي الكارثي !
‏فالمركز الصحية مغلقة إذ لا تعمل الا بحوالي ال 30% منها ..
‏وعلى الجانب الاخر يقف تجار ما يُعرف بالطب الشعبي
‏حيث الغريق يتعلّق بالقشّة بُغية النجاة !
‏برامج ومشاريع مُلأت بها المواقع الإلكترونية تُنفذها منظمات ربحية كل همها الكسب ولو كان على حساب المواطن .. والنتيجة هي أن غالبية الناس لا تعلم شيئا عن الكوليرا ..!

‏- الحرب الدائرة منذ قرابة الثلاثة أعوام لم تكتفِ بتدمير البُنى التحتية خصوصا المرافق الصحية فحسب ، لكنها مزّقت الإعلام وحولته الى مجرد أبواق تابعة كل بحسب انتمائه سواءا حزبيا او طائفيا او مناطقيا ! وهنا كانت الطامة الكُبرى !

‏- ليس هذا فحسب بل إن البعض ممن امتلك القدرة على إخراس صوت اليمن عمد إلى إغلاق اهم وسائل الاعلام " قنوات تلفزيونية" من الأقمار الاصطناعية لغرض إرغام الخصوم على السكوت !
‏وهو بذلك لم يدرك بانه أخرس صوت المواطن المغلوب على أمره ، أما الخصوم فكانوا مستعدين لإطلاق قنواتهم عبر أقمار اصطناعية اخرى وهكذا فعلوا!

‏- اليمن وحده من يعيش ابناءه للعالم الثالث على التوالي من دون كهرباء ، إلا من امتلك القدرة على شراء ما تيسر له من طاقة بديلة بالكاد تكفي لشحن هواتفه النقالة!

‏- ومع تغييب الاعلام وإغلاق منابر اليمن لمنع أنين وصرخات الأطفال من الوصول الى العالم ، اكتملت الدائرة تماما ليعيش الجميع حالة ترقب بانتظار الموت المحتوم !


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


فيـديو- خطاب الرئيس صالح للشعب اليمني مساء الأربعاء 17 فبراير
دك مطار نجران بـاكثر من 50 صاروخا
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح اليوم من امام منزله الذي تعرض لغارة جوية
القنبلة الفراغية بالتصوير البطئ