Facebook Twitter Youtube RSS
الأحد, 18-نوفمبر-2018 الساعة: 10:25 م - آخر تحديث: 09:27 م (27: 06) بتوقيت غرينتش

 - بكين 10 يوليو 2018م ( الشاهد برس)
 بدأت اليوم الثلاثاء بالعاصمة الصينية بكين فعاليات الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني - العربي  بحضور الرئيس شي جينبينغ وبمشاركة الأمير الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وممثلو عن 21 دولة عربية والأمين العام لجامعة الدول العربية.

- بكين 10 يوليو 2018م ( الشاهد برس) بدأت اليوم الثلاثاء بالعاصمة الصينية بكين فعاليات الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني - العربي بحضور الرئيس شي جينبينغ وبمشاركة الأمير الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وممثلو عن 21 دولة عربية والأمين العام لجامعة الدول العربية.
الثلاثاء, 10-يوليو-2018
بدأت اليوم الثلاثاء بالعاصمة الصينية بكين فعاليات الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني - العربي بحضور الرئيس شي جينبينغ وبمشاركة الأمير الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وممثلو عن 21 دولة عربية والأمين العام لجامعة الدول العربية.



واوضح عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي في مقالة له بالمناسبة أن الاجتماع يعد حدثاً مهماً في مسيرة العلاقات الصينية العربية خاصة بعد حضور الرئيس الصيني للاجتماع الوزاري السادس للمنتدى عام 2014 وزيارته للسعودية ومصر ومقر جامعة الدول العربية عام 2016. .



واكد ان الجانبان الصيني والعربي سيقومان بالبحث المعمق حول سبل بناء "الحزام والطريق" ورسم الخطة العريضة للعلاقات الصينية العربية في العصر الجديد، مشيرا الی ان التواصل بين الصين والدول العربية يرجع إلى زمن بعيد ويعد نموذجا يحتذى به،و على مدى 2000 سنة ماضية تواصلت الأمتان الصينية والعربية بشكل مستمر برا وبحرا، واستفادت الحضارتان الصينية -والعربية من بعضهما البعض، حتى أصبحتا نموذجين مشرقين.



واشار وزير الخارجية الی ان منتدى التعاون الصيني العربي تأسس في 2004 لتعزيز مجالات العلاقات الصينية- العربية بـ "المحركين" الثنائي والجماعي، والدفع بهما نحو التطور المتسارع في كافة المجالات.

مؤكدا ان الرئيس الصيني يولي اهتمام كبير في تعزيز وتعميق التعاون بين الصين و الدول العربية باعتبارهما شريكا التعاون الطبيعيين في بناء "الحزام والطريق" والسعي نحو تكريس روح طريق الحرير المتمثلة في السلام والتعاون والانفتاح والشمول والاستفادة والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك، بما يزيد القواسم المشتركة للأمتين في طريقهما نحو النهضة والنمو والتقدم والازدهار .


ولفت وانغ يي ان الجانبان الصيني- والعربي حقق خلال السنوات الأربع الماضية نتائج مثمرة في التواصل والتعاون المتمحورين حول "الحزام والطريق"،وذلك من خلال الزيارات الناجخة التي قام بها الرئيس الصيني للشرق الأوسط وكذلك زيارات قادة مصر والسعودية والمغرب وفلسطين للصين، الأمر الذي عزز الثقة السياسية المتبادلة وأبقى العلاقات بين الجانبين في المستوى العالي، مما دفع الصين برفع العلاقات الاستراتيجية مع 11 دولة عربية.



وبين ان الصين دعمت جهود الدول العربية في استكشاف الطرق التنموية بإرادتها المستقلة وجهود فلسطين لاستعادة حقوقها الوطنية المشروعة ، في المقابل قدمت الدول العربية دعما ثمينا للصين في القضايا المتعلقة بمصالحها الحيوية والهامة،فضلا عن توسع دائرة التعاون العملي الصيني العربي في المجالات الاقتصادية والتجارية والشعبية.



وقال وزير الخارجية الصيني انه خلال السنوات الأربع الماضية، وبفضل تضافر الجهود والخطوات الرائدة من الجانبين، ترسخت معادلة التعاون الثلاثية المتمثلة في اتخاذ مجال الطاقة كمحور رئيسي والبنية التحتية وتسهيل التجارة والاستثمار كجناحين ومجالات ذات تكنولوجيا متقدمة وحديثة شملت الطاقة النووية والفضاء والأقمار الاصطناعية والطاقة الجديدة كنقاط اختراق.

واضاف :" ان الجانبان الصيني والعربي بذلا جهودا متواصلة لتعزيز المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية، مما دفع التعاون في كافة المجالات لتحقيق تقدم جديد، وفي مقدمتها توقيع الصين مذكرة تفاهم بشأن التشارك في بناء "الحزام والطريق" مع 9 دول عربية ووثيقة التعاون بشأن الطاقة الإنتاجية مع 5 دول عربية، كما قام صندوق طريق الحرير والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحيتة باستثمار في الدول العربية.



واوضح عضو مجلس الدولة ان حجم التبادل التجاري بين الصين والبلدان العربية خلال العام الماضي 2017م حقق ما يقارب 200 مليار دولار أمريكي، بزيادة 11.9% على أساس سنوي، وبلغ حجم الاستثمار الصيني المباشر في الدول العربية نحو 1.26 مليار دولار أمريكي، بزيادىة 9.3% على أساس سنوي.



ونوه وانغ يي انه خلال السنوات الأربع الماضية، طور الجانبان الصيني والعربي التعاون في المجالات التقليدية مثل الطاقة والبنية التحتية والتجارة، وتم الارتقاء به إلى مستوى جديد، على سبيل المثال، استخدمت محطة حصيان لتوليد الكهرباء بالفحم النظيف بدبي تقنية الحرق الفائقة فوق الحرجة، باعتبارها تقنية متقدمة عالميا، وساعدت محطة القطارات في تحقيق حلم الأردن بتوليد الكهرباء بالصخر الزيتي، دشن هذان المشروعان الكبيران فصلا جديدا للتعاون الصيني العربي في مجال الكهرباء، والطاقة والبنية التحتية، اضافة الی تطوير وتعميق التعاون بين الجانبين عن طريق الابتكار.

ولفت الی انه تم افتتاح المركز الصيني العربي لنقل التكنولوجيا وتم إقامة بنجاح المنتدى الصيني العربي لنظام بيدو للملاحة بالأقمار الاصطناعية، ونجحت الصين في إطلاق أول قمر اصطناعي جزائري للإتصالات، الأمر الذي يعتبر نموذجا ناجحا للتعاون الصيني العربي في مجال الأقمار الاصطناعية للاتصالات.



واكد عضو الدولة وزير الخارجية انه خلال السنوات الأربع الماضية أصبح التعاون المتبادل و المنفعة بين الجانبين الصيني العربي أكثر عملية في مجالات التنمية الذاتية والتنمية الاجتماعية ومعيشة الشعب وتبادل الأفراد، مما عاد بالفوائد الملموسة والرفاهية على شعوب الجانبين حيث تم تنفيذ جميع ما أعلن عنه الرئيس شي جينبينغ من المساعدات لفلسطين والمساعدات الإنسانية لسورية ولبنان والأردن وليبيا واليمن، وقامت الصين بتدريب أكثر من 6000 كفاءة عربية في تخصصات مختلفة.



و افاد انه تزامنا مع جهد الصين لنقل الطاقة الإنتاجية المتميزة إلى الخارج والذي لبى حاجات الشرق الأوسط إلى تنويع الاقتصاد وساعد الدول العربية على تعزيز قدرتها على تحقيق التنمية الذاتية، لم تتجاهل الصين مسألة معيشة الشعب باعتبارها "السؤال الإجباري" حيث أسست شركة صينية أول قاعدة لإنتاج الألياف الزجاجية خارج البلاد



ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


فيديو حرب الرياض وطهران
فيـديو- خطاب الرئيس صالح للشعب اليمني مساء الأربعاء 17 فبراير
دك مطار نجران بـاكثر من 50 صاروخا
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح اليوم من امام منزله الذي تعرض لغارة جوية