Facebook Twitter Youtube RSS
الأربعاء, 22-مايو-2019 الساعة: 06:14 ص - آخر تحديث: 05:43 ص (43: 02) بتوقيت غرينتش

 - 

الشاهد برس _ حوار / ماجد الخزان 
_ نقول لجميع العاملين: اعملوا بإخلاص ونحن مسؤولون عن توفير احتياجاتكم
_تم توحيد الحافز ، وهناك سعي حثيث لتحسين الأوضاع أكثر
_ تم استيعاب جميع الموظفين السابقين ويعملون الآن في الهيئة
_لسنا مستعدين لأن نكون مظلة لأي فاسد أبداً

- الشاهد برس _ حوار / ماجد الخزان _ نقول لجميع العاملين: اعملوا بإخلاص ونحن مسؤولون عن توفير احتياجاتكم _تم توحيد الحافز ، وهناك سعي حثيث لتحسين الأوضاع أكثر _ تم استيعاب جميع الموظفين السابقين ويعملون الآن في الهيئة _لسنا مستعدين لأن نكون مظلة لأي فاسد أبداً
الثلاثاء, 16-إبريل-2019


الشاهد برس _ حوار / ماجد الخزان
_ نقول لجميع العاملين: اعملوا بإخلاص ونحن مسؤولون عن توفير احتياجاتكم
_تم توحيد الحافز ، وهناك سعي حثيث لتحسين الأوضاع أكثر
_ تم استيعاب جميع الموظفين السابقين ويعملون الآن في الهيئة
_لسنا مستعدين لأن نكون مظلة لأي فاسد أبداً

منذ مايزيد على عشرين عاما تقريباً تمت مصادرة أموال الفقراء والمساكين تنفيذاً لخطط أعدها "البنك الدولي" لتمويل مكاتب السلطات المحلية بالمحافظات وبذلك تم إسقاط الركن الثالث من أركان الإسلام في صورة من صور المخالفة والعصيان لأوامر الله قلّ نظيرها في كثير من البلدان العربية والإسلامية رغم حجم العائدات المهولة للحكومات السابقة في بلادنا وحرمان الفقراء والمساكين من أموالهم المعلومة ، وبفضل ثورة الـ21 من سبتمبر وبعزم وإرادة من قيادة الثورة والقيادة السياسية وحتى لايستمر الحال كما كان عليه في السابق نجحت مبادرة إقامة الركن الثالث وتحصيل وتوزيع الصدقات كما أمر الله وهو ماتم بإنشاء الهيئة العامة للزكاة.
وفي هذا الحوار نستعرض مع وكيل الهيئة العامة للزكاة الأستاذ علي السقاف بعضا من المسائل الهامة خاصة وأن الهيئة لازالت في طور الإنشاء وأن يكون عامل الزكاة على دراية تامة بماتقوم به قيادة الهيئة والتي سيعتبرها الجميع محددات أساسية يجب المضي عليها والعمل على ضوءها:

* بداية سيدي الكريم نريد منكم شرحاً مختصراً حول تشكيل اللجان المجتمعية لحصر المصارف الزكوية هل تم اعداد خطة مزمنة لعملية الحصر ؟ وماهي المناطق التي تم مسحها؟

* حياكم الله بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين حسب اللائحة التنظيمية التي نصت في إدارة العلاقات المجتمعية يتم تشكيل لجان مجتمعية على مستوى الحارات فيما يتعلق بأمانة العاصمة وغيرها وكذلك تشكيل لجان مجتمعية على مستوى العزل وحجم العزل في المحافظات والمناطق الريفية والهدف من تشكيل اللجان المجتمعية هو إشراك المجتمع في حصر الفقراء ومن هم الأكثر احتياجاً وخاصة أن هذه اللجان منبثقة من أبناء المجتمع .

وكذلك تُعين في موضوع حصر الموارد وتُعين في توعية الناس خصوصاً فيما يتعلق بالزكاة، واللجان المجتمعية تتكون من الأمين الشرعي وأمين الزكاة والعاقل أو شيخ العزلة أو مانسميه حسب التقسيم القبلي في المناطق، أو حسب التقسيم الإداري كما هو حاصل في أمانة العاصمة، كذلك من الشخصيات الإجتماعية شخصية من العلماء والشخصيات التربوية أو شخصية نسائية كذلك شخصية من كبار المكلفين أو المزكين في المنطقة، على أساس أن يحددوا من هو الفقير، وهو من باب اشراك المجتمع، تم عمل هذه التجربة مبدئياً بصورة تنظيمية وبحسب ماهو مقرر في لائحة الهيئة بمديرية الصافية وكان هناك نجاح وتفاعل كبير من هذه اللجان ، وتم رفع الكشوفات بعدد الفقراء والمستحقين بشكل عام بمديرية الصافية، وكانت العملية ناجحة بنسبة كبيرة جداً، ويوجد بعض الملاحظات بسبب عدم فهم بعض اللجان لعملها بالشكل المطلوب وذلك في ملئ البيانات، وكذلك تم عمل الورش المناسبة لهم ، بحيث أنه وفي كل مرة نستطيع أن نستفيد فيما يتعلق بالحصر وفي مهام هذه اللجان خاصة في الأعمال الميدانية، إن شاء الله عندما تصبح هذه اللجان كلجان زكوية ولجان مجتمعية سوف يتم عمل الترتيب اللازم والورش اللازمة ليفهموا العمل أكثر، إلا أن عملنا هو بسيط جداً خاصة مع تحديد مايتعلق بموضوع الاستمارة.

هل تم استيعاب جميع موظفي "الواجبات الزكوية" سابقا في الهيئة وهل واجهت الهيئة اشكاليات في تشكيل الهيكل الاداري؟

الهيئة العامة للزكاة استوعبت جميع الموظفين السابقين وجميعهم الآن يعمل في الهيئة حتى في بعض المحافظات بالذات لم يتم إدخال أي موظفين جُدُد، ولازال موظفو الواجبات هم موظفي الهيئة وفي الحقيقة ان الهيئة كونها ناشئة بحسب قرار الانشاء مكونة من اربعة قطاعات، هي قطاع التوعية والتدريب وقطاع المعلومات وتنمية الموارد ، وقطاع المصارف، وقطاع الإيرادات، أدّى ذلك إلى أن الهيئة بحاجة إلى إدارة وهيكل جديد، ولازلنا إلى اليوم بالرغم أنه تم إنجاز اللائحة التنظيمية الا ان هناك صعوبات مع الجهات المعنية في وزارة الشئون القانونية ورئاسة الوزراء من اجل اعتماد اللائحة التنظيمية، بحيث يصبح لدينا الهيكل التنظيمي للهيئة معتمداً ويصبح واضحاً على مستوى الهيئة وعلى مستوى الفروع، لأنه الآن تم وضع هيكل جديد مختلف عما كانت عليه الواجبات لأن الهيئة أصبحت مستقلة ماليا وإداريا وأصبحت تتبع رئاسة الجمهورية ، وأصبحت هيئة تهتم بالموارد وهي المسئولة عن الصرف، وهذا مما حتم عليها إنشاء القطاعات والادارات العامة والادارات الفرعية، وإن شاء الله بعد أن يتم إقرار اللائحة التنظيمية من قبل رئاسة الوزراء سوف يتم عكس هذه اللائحة على مستوى التقسيمات الفرعية بالهيئة وكذلك التقسيمات على مستوى الفروع في المحافظات .
هل هناك تقييم لعمل الهيئة وموظفيها؟
في الحقيقية بشكل مبدئي لانستطيع تقييم أنفسنا ولازلنا في بداية العمل إلا أن المجتمع كما لاحظنا لمس تغيراً جذرياً للزكاة، كان سابقاً لا أحد يسمع بالزكاة كنا نتكلم عن تحصيل الإيرادات ويتم توريدها إلى موازنة السلطة المحلية وألغوا مسألة صرف الزكاة تماماًً وخصصوا مبالغ بسيطة للضمان الاجتماعي، وكان هذا ضرب لفريضة الزكاة ولركن الزكاة وإلغاءه بشكل تام، الآن عندما جاءت الهيئة أصبحت الهيئة وإن كانت لازالت ناشئة بدأت بصرف الزكاة في مصارفها وبدأت بأول مشاريعها والذي كان عبارة عن استجابة طارئة في الحديدة وتوزيع مبالغ مالية لأكثر من خمسة وأربعين ألف أسرة، مشروع الغارمين، مشروع العرس الجماعي لأبناء الشهداء والمكفوفين ، مشاريع دعم المرضى، مشروع دعم عدد من الجهات في جميع المصارف، مشروع الزكاة العينية والتي سيتم تدشينه في جميع المديريات التي تم تحصيل زكاة عينية منها، مشروع ابن السبيل الذي تم تدشينه في حجة للنازحين، وأصبحت جميع المشاريع الآن تصرف في مصارفها بالنسب التي تم توزيعها، على هذه المصارف وهذه هي نقطة التحول للهيئة .
والهيئة كونها ناشئة "الحمد لله" أنشأنا الهيكل التنظيمي، أنشأنا البنية التحتية للهيئة والذي نستطيع أن نقول أن 70 - 80 في المئة من التجهيزات بالهيئة أصبحت جاهزة كإدارات عامة ، اللائحة أصبحت جاهزة ولم يبق سوى إقرارها، والتقسيمات الداخلية جاهزة، ولائحة الفروع جاهزة والموازنة جاهزة، والخطة جاهزة ، ودليل الاحتساب الزكوي جاهز، وقرار توزيع النسب على المصارف جاهز، كذلك تم اعداد مشروع تعديل النظام الزكوي ، وإن شاء الله يتم إنجاز هذا التعديل من قبل مجلس النواب بأي مقترح، سواء بنظامه الجديد او بتعديل قانون الزكاة أو بتعديل المواد المطلوب تعديلها، كذلك أصبح قطاع المعلومات لدينا شبه جاهز للإنطلاقة ونحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة لهذه الإنطلاقة.
وقد أقامت الهيئة في هذه الفترة الوجيزة عدد من الدورات وورش الأعمال في جميع المجالات خاصة في إعداد الخطة للهيئة، دورات في تدريب الموظفين وأصبح من أولوياتنا هو تأهيل الكادر، وفي هذا الجانب قمنا بإقرار لائحة المساعدات ونسعى جاهدين لإقرار التأمين الصحي للموظفين ، أيضاً تم توحيد العمال على مستوى الجمهورية وهذا يعتبر نقلة نوعية، أيضا تم عمل ميزانية تقديرية وتم العمل بها وصرف الربع الأول ، ونريد من وزارة المالية التعاون معنا والإهتمام بإقرار الموازنة وإدخال الهيئة العامة للزكاة ضمن نظام الوحدات المالية المستقلة، لأننا إلى اليوم لم نُحسب على أي نظام من أنظمة الدولة ولازالت المتابعة جارية في وزارة المالية .
ننتقل الى فروع الهيئة في المحافظات، هل لديها خطط ومشاريع لهذا العام أم أن اعتمادها بشكل كلي على خطط ومشاريع المركز الرئيس؟
في الحقيقة هناك ضغط على الفروع كون اللائحة التنظيمية لم تجهز ولم تصبح الخطط واللوائح واضحة، ولازالت الأعمال مركزية خاصة أننا لم نستكمل الهيكل الوظيفي، وباستكمال الهيكل الوظيفي سوف تنزل الكثير من الأعمال تلقائياً للمحافظات وسيصبحون هم المنفذين وأصبحنا نحن في هذه المرحلة بشكل كبير نحاول إشراك الفروع في كل خطط وبرامج وأنشطة الهيئة المركزية ونعكسها مباشرة على الفروع، ويوجد خطة للفروع فيما يتعلق بالإيرادات والصرف وحصر الفقراء والمساكين وكل العمل الميداني لايتم إلا عبر الفروع وبالتنسيق معهم ، إلا أن الخطط لازالت مركزية وقد تم إشراكهم في وضع الموازنة والحافز وفي عملية الحصر وحصر الموارد أيضاً ، وأوكلنا لهم توزيع الزكاة العينية من الحبوب بنظرهم وفق الخطط والمحددات والأسس العامة ونحن نهتم بشكل كبير جدا بإشراك الفروع في مسألة التأهيل والتدريب وإن شاء الله عندما تكتمل كل خططنا وعندما يتم إقرار الخطة العامة ستصبح الهيئة مع فروعها فريق عمل واحد متناغم وكلنا نعمل وفق الخطة التي تم إقرارها ورفعها من جميع المعنيين .
هل هناك آلية تهدف إلى إنهاء النمط السابق خاصة في طريقة التعامل مع المكلفين خصوصاً في عملية التحصيل بما يغير نظرة الناس تجاه "الواجبات الزكوية" سابقاً الهيئة العامة للزكاة حاليا؟

نحن نعمل بشكل جاد جداً لأن نوجد الثقة بين المكلفين والهيئة العامة للزكاة، نظراً لأنه تم تشويه الزكاة، ونظرا لكون الموظفين في ظل الأنظمة السابقة أوصلتهم إلى مرحلة "دبر نفسك ،خارج نفسك ،اشتغل ودبر أمورك ،نحن دبرنا لك الوظيفة وأمورك المالية دبرها" ،

نحن نقول للموظفين اعمل بإخلاص وأتقن وأنجز عملك ونحن مسؤولون عن توفير الإمكانيات التي يحتاجها الموظف، ونحن من سيدبر احتياجاتك وأدوات عملك، من خلال اللوائح والقرار نفسه لإنشاء الهيئة هو تغيير للمسار الذي كانت تسير فيه الزكاة عبر الواجبات والسلطات المحلية، والقطاعات التي وُجدت والادارات يعني أن يكون العمل مرتبط في أكثر من إدارة عامة هو من باب تفعيل عمل الإدارة الرقابية بحيث يصبح العمل كل إدارة تراقب الأخرى

وبذلك نهدف إلى التطور في عمل الموظفين ونحدث التغيير، ونسعى من خلال الدورات التي نقيمها والندوات والمحاضرات واللقاءات الثقافية إلى توعية الموظف وتحفيزه وحثه على ضرورة التغيير والانتقال بالركن الثالث من أركان الإسلام ونقدّم دين الله على أرقى مستوى وإلا فنحن مسؤولون عن أي تقصير يحدث .

هل وصلتكم قضايا فساد أوتشويه بحق الهيئة من قبل ضعفاء النفوس كما كان يحدث في السابق؟

حقيقة نحن إلى الآن نَحمل جميع الموظفين على السلامة وقد تصلنا شكوى من هنا أو هناك ، ولكن نقول في هذه المرحلة لانحكم على أحد بشيء ، فلازالت الفرصة متاحة لجميع الموظفين أن يتعاملوا مع الهيئة العامة للزكاة وقيادة الهيئة، بما يليق مع هذا الركن العظيم من أركان الاسلام وفي حال وجود أي اختلال أو أي فساد أو شيء من هذا القبيل سيتحمل من يرتكب ذلك الإجراءات الرادعة وقد تحدثنا مع الموظفين أكثر من مرة وقلنا لهم بكل وضوح وبكل شفافية لسنا مستعدين لأن نكون مظلة لأي فاسد أبداً ولكن قد يكون في بعض الأحيان وخاصة في هذه المرحلة الأولى والتي – تقريبا - لم تترتب أمورنا في الزكاة بالشكل المطلوب في إيجاد حقوق الموظفين فلازلنا نبذل الجهد في توعية الموظف بالأنظمة واللوائح والأخلاقيات التي تتطلبها المرحلة القادمة في الهيئة ونُفهّم هذا الموظف بأنه إذا لم تكن له مستحقات بالشكل المطلوب فهذا ليس مبرر أن تأخذ أموال من المكلفين، الناس ينقصهم الوعي لأنه يتهيأ له أن هذه الأموال التي يأخذها من المكلفين هي مقابل حقوق ومقابل مستحقات ،ولذلك مفهوم الفساد الذي نناقشه يحتاج أننا نستوعبه في هذه المرحلة ، البعض يرى أنه عندما يأخذ ألف ريال هي مجرد ألف ريال يستصغرها ويقول أنها "حق تخزينة قات" أو "حق إيجار التاكسي أو أنا نفعته وأنا قدمت له تسهيلات أنا راجعت للمكلف"

لكن عندما يفهم الموظف أن هذه الاشياء لاتجوز أن يعملها، ونوجد له الوعي الكامل ونربطهم بالله ، إن شاء الله لن تحدث مثل هذه الأشياء أبدا ومطلقا ونؤكد على الموظفين أننا نحمل الجميع على السلامة وأن الناس نيتهم صالحة وأنهم قابلين للصلاح لأن الأنظمة السابقة جعلت لديهم قابلية بأن يأخذوا مبالغ ورشاوى بسبب الثقافة التي كانت سائدة في تلك الفترة ، لكن أي شيء يحدث خاصة بعد إنشاء الهيئة سوف يتحملون المسئولية كاملة وأن شعار المرحلة حقوق ستصل إليك فكف يدك .

لكن كان عامل الزكاة كغيره من الموظفين في بعض المؤسسات يُعيد تلك التصرفات بسبب قلة الدخل الذي يحصل عليه من الجهة ، هل وضعتم معالجات لحقوق عامل الزكاة للحد من تلك التصرفات ، وبما ينعكس ايجابا على عملية التحصيل؟

قمنا بعدة معالجات أول هذه المعالجات هي توحيد الحافز ، وكحد أدنى ستون ألف ريال ، وإن شاء الله عندما تتحسن الأمور وتستقر في الهيئة، سيتم إضافة مبلغ بما يتناسب مع وضع الموظف ، أيضاً جار العمل أن يكون للموظف تأمين صحي وبدأنا بموضوع المساعدات كي لايحتاج للآخرين وعملنا للموظف نفقات تشغيلية على مستوى كل إدارة مقابل مواصلات واتصالات بحيث لايذهب للتحصيل من المكلفين إلا ومعه مبلغ للمواصلات، عملنا أكبر جهد ونحاول أن نوصل الموظف إلى حد محترم من الكفاية نظراً للدخل، فبمقدار الدخل ومقدار ماهو موجود ومقدار ماهو متاح، بالنسبة لنا نتمنى أن أقل موظف يصبح دخله بما يمكنه إلى أن يوفر مبالغ مالية شهرياً حتى ولو مائة ألف، لكن مبدئياً نحن نتعامل بالحد الأدنى وبالقدر المتاح بما يتوافق مع دخل الهيئة والأموال المتوفرة معها ، إلا أننا نشاهد أنّ الأمور بدأت تتغير إلى الأحسن، نحن إن شاء الله سيكون الإلتزام بالصرف الشهري للحافز، إلتزام من الهيئة بالنفقات والمكافآت ، التزام في العمل والأجر الإضافي للموظفين في حال قام الموظف بالعمل الإضافي الذي يعملون خارج أوقات الدوام الرسمي ، وسوف تحدث هناك أمور كثيرة إن شاء الله خاصة فيما يتعلق بالمكافآت المرتبطة بإنجاز الاعمال .

ماهي رسالتك للزملاء من مدراء عموم وعاملين سواء في ديوان عام الهيئة أو فروعها في المحافظات؟

رسالتنا للجميع أن يتحملوا المسؤولية في هذه المرحلة الحرجة سواء على مستوى إيرادات الزكاة التي تعد العامل الأساسي والمركزي في إقامة الهيئة لأن الهيئة بدون إيرادات لاتساوي شيء فيجب علينا في قيادة الهيئة ومدراء عموم الهيئة ومدراء فروع الهيئة أن نركز التركيز الأكبر والأمثل خاصة ونحن قادمون على شهر رمضان وهو موسم تحصيل الزكاة، فلابد أن تتركز جهودنا وتصب في موضوع الإيرادات إذا أردنا أن نتكلم عن حقوق الموظفين وإذا أردنا أن نتكلم عن مشاريع وخطط وبرامج، جميعها مرتكزة على موضوع الإيرادات ، إذا تحركنا جميعاً في موضوع الإيرادات وبشكل كبير جداً خاصة مدراء الفروع وقطاع الايرادات في الهيئة، نستطيع أن نقول أنها على خير وإلى خير وستكون أمورها طيبة ومبشرة ، وإذا تدنى هذا الشيء سيحدث هناك قصور جداً في أدائها،

ثانياً الاستغلال الأمثل والكبير لتدشين المشاريع الخيرية في جميع المحافظات، على مستوى الحبوب وعلى مستوى الأمور المالية وعلى مستوى أي مشروع وإظهار ذلك للمجتمع والتجار المزكين، وإشراك التجار في ذلك لإيجاد الثقة ، وإشعار المجتمع أن الزكاة أصبحت تؤخذ من الأغنياء وتصرف للفقراء والمزكون حاضرون وشاهدون على هذا الصرف .
وفي ختام هذا الحوار لايسعنا إلا نشكر الأخ وكيل الهيئة على هذا الحوار الشيق .


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


فيديو حرب الرياض وطهران
فيـديو- خطاب الرئيس صالح للشعب اليمني مساء الأربعاء 17 فبراير
دك مطار نجران بـاكثر من 50 صاروخا
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح اليوم من امام منزله الذي تعرض لغارة جوية