Facebook Twitter Youtube RSS
الخميس, 14-نوفمبر-2019 الساعة: 09:16 ص - آخر تحديث: 07:27 م (27: 04) بتوقيت غرينتش

 - 
الشاهد برس _ خاص 
أدان مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم  الإستقطاعات المالية الغير مبررة لمنظمة اليونيسيف على المخصصات المالية للمعلمين المستفيدين من برنامج الحوافز النقدية المشروطه.

- الشاهد برس _ خاص أدان مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم الإستقطاعات المالية الغير مبررة لمنظمة اليونيسيف على المخصصات المالية للمعلمين المستفيدين من برنامج الحوافز النقدية المشروطه.
الإثنين, 13-مايو-2019

الشاهد برس _ خاص
أدان مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم الإستقطاعات المالية الغير مبررة لمنظمة اليونيسيف على المخصصات المالية للمعلمين المستفيدين من برنامج الحوافز النقدية المشروطه.

وقال المصدر أن الوزارة وجهت مذكرة عاجلة لمنظمة اليونسيف مطالبة الإيها بالافصاح عن الأسباب والدوافع التي حملتها على الخصم والاستقطاع بدون مبرر لعملية الخصم، مضيف أن الوزارة لا تزال تنتظر الرد من المنظمة حتى هذه اللحظة.

وعبّرت الوزارة ، عن استيائها من الخصومات الكبيرة، والاستقطاعات الغير مبررة التي أقدمت عليها المنظمة، مشيرة “اليونسيف” قامت بتشكيل لجان خاصة بها للصرف في عدد من المحافظات دون الرجوع إلى الوزارة.
 

وقالت وزارة التربية ، عبر مذكرة صدرت عنها أمس الأحد، موجهه إلى ممثل المنظمة في صنعاء، أن بعض المستفيدين من العاملين في المدارس لم يستلم إلا ما بين ألفان وثلاثة آلاف يمني فقط، والبعض الآخر لم يستلم شيئا.

ودعت الوزارة منظمة اليونسيف بسرعة التدخل ومعالجة الإختلالات الحاصلة لديها وإعادة النظر في الإستقطاعات التي تمت بحق حوافز المعلمين وإعادة ما تم إستقطاعه من حوافز بصورة عاجلة . 

وحذرت الوازرة من تكرار عملية الإستقطاعات المالية في حوافز المعلمين دون التنسيق المسبق مع الوازرة في أي إجراءات قادمة. 

وحسب ما نقله موقع “الشاهد برس ” الاخباري عن عدد من التربويين اليمنيين، افادتهم بقيام منظمة “اليونيسف” الدولية، بصرف مبلغ 10 آلف للبعض والبعض الآخر ثلاثة آلاف ريال يمني فقط، متخلفة بذلك عن الالتزامات التي كانت وعدت بها في مرات سابقة، المتمثلة بصرف 50 دولار شهريا لكل معلّم يمني مستمر في أداء مهنته.


وحمّل التربويون اليمنيون، منظمة “اليونسيف”، مسؤولية عدم الإلزام بوعودها التي قطعتها أمام المجتمع الدولي، ومسؤولية إذلال التربويين، الذي ينعكس سلبا على الوضع التربوي وحالة المعلمين الإنسانية، الذي أنتجه حرب وحصار “التحالف” على اليمن منذ 2015م.

وقالت معلمات أنهن تعرضن لإذلال إضافي أمام مركز صراف “الكريمي”، حيث انتظرن أمام الصراف من الظهيرة وحتى متصف ليل أمس، وفي الأخير تفاجأن بتسلمهم مرتب شهرين (19 دولار) فقط.


فيما عبر عدد من الأوسط التربوية في المحافظات اليمنية، سخطهم الكبير، من ما وصفوه تخلي منظمة “اليونيسف” عن تعهداتها أمام المنظمات الدولية والأمم المتحدة الذي وعدت بصرف 50 دولار لكل مدرس يمني مستمر في أداء مهنته بالميدن، رغم انقطاع المرتبات.

وقال مراقبون أن منظمة “اليونسيف” تقوم بدور وصفوه بـ”المشبو”، يتمثل في “إيهام الجميع أن صنعاء قامت بأخذ الـ50 دولار واستبدالها بـ19 دولار”، وذلك بإيعاز من “التحالف”.

وكشفت وثيقة، عن تراجع منظمة “اليونيسف” عن التزاماتها بصرف 50 دولار لكل مدرس يمني مستمر في أداء مهنته بالميدن رغم انقطاع المرتبات.




ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


فيديو حرب الرياض وطهران
فيـديو- خطاب الرئيس صالح للشعب اليمني مساء الأربعاء 17 فبراير
دك مطار نجران بـاكثر من 50 صاروخا
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح اليوم من امام منزله الذي تعرض لغارة جوية