Facebook Twitter Youtube RSS
الأربعاء, 23-أكتوبر-2019 الساعة: 06:13 م - آخر تحديث: 05:39 م (39: 02) بتوقيت غرينتش

 - 
الشاهد برس _ كتب:منصور الانسي 
بعد فشل العدوان السعودي الأمريكي عسكرياً في اليمن وعجزه عن تحقيق اي مكاسب ميدانية في مختلف الجبهات، حاول ولا زال خوض الحرب الاقتصادية لتجويع أبناء الشعب اليمني ودفعهم للتفكك وخلخلت النسيج الاجتماعي عن طريق اضعاف الاقتصاد المحلي

- الشاهد برس _ كتب:منصور الانسي بعد فشل العدوان السعودي الأمريكي عسكرياً في اليمن وعجزه عن تحقيق اي مكاسب ميدانية في مختلف الجبهات، حاول ولا زال خوض الحرب الاقتصادية لتجويع أبناء الشعب اليمني ودفعهم للتفكك وخلخلت النسيج الاجتماعي عن طريق اضعاف الاقتصاد المحلي
السبت, 18-مايو-2019

الشاهد برس _ كتب:منصور الانسي
بعد فشل العدوان السعودي الأمريكي عسكرياً في اليمن وعجزه عن تحقيق اي مكاسب ميدانية في مختلف الجبهات، حاول ولا زال خوض الحرب الاقتصادية لتجويع أبناء الشعب اليمني ودفعهم للتفكك وخلخلت النسيج الاجتماعي عن طريق اضعاف الاقتصاد المحلي، مستخدماً اقذر واقبح الطرق والاساليب سواءً عن طريق اذيالهم او بالطرق المباشرة التي كانت بدايتها سحب البنك المركزي إلى عدن والسعي لضرب أهم مرفق ومؤسسة يمنية إيرادية اثبتت صمودها على مدى أربعة أعوام من العدوان وكانت هي المرفق الاقتصادي الخدمي الاكثر ضماناً لسير واستمرار عجلة الحياة من خلال ايراداتها وخدماتها ومن نعنيها هي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بكافة قطاعاتها ومكوناتها.
فمنذ الوهلة الأولى لانطلاق العدوان السعودي الأمريكي على اليمن كانت المنشآت ومرافق الاتصالات هدفاً مباشراً لطيران العدوان الذي كان يتعمد إصابة وتدمير أبراج اتصالات يمن موبايل في مختلف المحافظات بهدف القضاء على هذه الشبكة الخدمية الحكومية وتحويل المشتركين في شبكة يمن موبايل لشبكات الاتصالات التجارية الخاصة، ولكن فشل جدوا هذه الخطة القذرة دفعته لحياكة الاعيب ومبررات شيطانية تمثلت في محاولة اذيال العدوان ومرتزقتهم تفريخ مجلس إدارة للاتصالات الدولية تليمن في مدينة عدن المحتلة وعقد إجتماع وإصدار بيانات وفرمانات لمحاولة سحب الإدارة العامة إلى عدن وهي محاولة مكشوفة ومزيفة بات بالفشل وستذهب وتتلاشى ادراج الرياح كسابقاتها من المؤامرات التي عجز العدوان عن تمريرها لان صمود قطاع الاتصالات بجميع كوادره كان لهم بالمرصاد ولان مبررات العدوان كانت ضعيفه وواهية وغير منطقية وهو ما كشف زيف وافتراء العدوان واذياله.
لقد تعرض قطاع الاتصالات في اليمن الذي يحتفل بمناسبة 17 مايو اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، لمظلومية هي الاكبر عالمياً من حيث الاستهداف المباشر وغير المباشر من قبل العدوان الذي لم يراعي القوانين والمواثيق الاممية والدولية التي تنص على تحييد الاتصالات وتجنيبها كونها خدمة عامة للمجتمع بكافة شرائحه وتكويناته، وهو الامر الذي لا شك سيجعل كافة العاملين في هذا القطاع الحيوي يبذلون قصارى جهدهم للارتقاء بمستوى الخدمات والأداء وسيدفع كل الجهات الحكومية والاهلية لدعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في اليمن رفدا للاقتصاد الوطني وتعزيزا للصمود الاقتصادي وتوجيه صفعة ورسالة للعدوان بأن رهانهم خاسر.


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


فيديو حرب الرياض وطهران
فيـديو- خطاب الرئيس صالح للشعب اليمني مساء الأربعاء 17 فبراير
دك مطار نجران بـاكثر من 50 صاروخا
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح اليوم من امام منزله الذي تعرض لغارة جوية