Facebook Twitter Youtube RSS
الخميس, 12-ديسمبر-2019 الساعة: 06:45 م - آخر تحديث: 06:14 م (14: 03) بتوقيت غرينتش

 - 

 

الشاهد برس _ متابعه خاصه.  
قالت مصادر إعلامية خليجية نقلاً عن مسؤول في وزارة الدفاع بحكومة هادي كشف لها عن قيام السودان بسحب بعض قواتها من أربع مناطق في الساحل الغربي على البحر الأحمر، بعد أيام قليلة من قيام الإمارات بسحب جزءا من قواتها المشاركة ضمن عمليات قوات التحالف باليمن.

- الشاهد برس _ متابعه خاصه. قالت مصادر إعلامية خليجية نقلاً عن مسؤول في وزارة الدفاع بحكومة هادي كشف لها عن قيام السودان بسحب بعض قواتها من أربع مناطق في الساحل الغربي على البحر الأحمر، بعد أيام قليلة من قيام الإمارات بسحب جزءا من قواتها المشاركة ضمن عمليات قوات التحالف باليمن.
الإثنين, 29-يوليو-2019




الشاهد برس _ متابعه خاصه.
قالت مصادر إعلامية خليجية نقلاً عن مسؤول في وزارة الدفاع بحكومة هادي كشف لها عن قيام السودان بسحب بعض قواتها من أربع مناطق في الساحل الغربي على البحر الأحمر، بعد أيام قليلة من قيام الإمارات بسحب جزءا من قواتها المشاركة ضمن عمليات قوات التحالف باليمن.


وأفادة المصدر أن هذه الخطوات حدثت دون أي تنسيق رسمي مع حكومة هادي وهو الأمر ذاته الذي حدث عند تقليص الإمارات قواتها في المنطقة خلال الأيام الماضية مشيراً إلى أن ألوية عسكرية تابعة للقوات ، التي تدعمها الإمارات حلت مكان القوات السودانية.



ضغوط دولية
ويرى خبراء عسكريين أنه ووفقاً لهذه المستجدات وانسحاب القوات السودانية؛ تكون معركة الحديدة والعمليات العسكرية فيها التي كانت تسعى للتغلب بالقوة على الحوثيين قد انتهت، وتراجع التحالف كليًّا عن خيار الحسم العسكري، وذلك نتيجة الضغوط الدولية التي تواجهه، خاصة الضغط البريطاني على الإمارات.

ووفقاً لحديث خبراء عسكريون للجزيرة نت، فإن انسحاب القوات الإماراتية والقوات السودانية بعدها بأيام من الساحل الغربي يمثل في الواقع جزءا من التنفيذ العملي وغير المباشر للانسحاب الذي نص عليه اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة، ووقف عمليات إطلاق النار.

وحول إن كانت هذه التطورات تمهد للذهاب نحو حل سياسي شامل، أوضح الخبراء أن الترتيبات الأخيرة، التي تمثلت في دخول قوات سعودية خلال الأيام القليلة الماضية وانتشارها في مدينتي عدن وأبين ومناطق أخرى؛ تؤكد بالفعل أن هناك محاولات جدية تبذل أولا من أجل الاقتراب من الحل السياسي مع الحوثيين، وثانيا لمنع أي انزلاقات نحو أزمة عسكرية خشنة بين حكومة هادي والتشكيلات العسكرية التي شكلتها الإمارات جنوب البلاد.

وبحسب ما أوردته ، الصحف الخليجية عن خبراء عسكريون فإن خطوة انسحاب القوات السودانية تمثل استكمالا لعملية انسحاب القوات الإماراتية من الساحل الغربي، التي لا يستبعد أنها جاءت نتيجة تفاهمات بين إيران والإمارات والحوثيين من أجل الضغط على السعودية.

وطبقاً لما تناولته ، الصحف الخليجية فإن أبرز ما يمكن قوله إزاء كل هذا التخبط إن التحالف السعودي الإماراتي خدع اليمنيين واستنزف قدراتهم البشرية من الشباب في معارك شتتت قواتهم وقسمت البلاد، وكانت غاية الإمارات تحديداً احتلال جنوب اليمن من خلال وضعها للمجلس الانتقالي الجنوبي في الواجهة، وهي الآن لا تزال باقية في الجنوب، ولم تنسحب، وتتقاسم النفوذ مع السعودية أيضا.

صفقة مع إيران
في المقابل، يرى محلليين سياسيين يمنيين أنه من السابق لأوانه ربط انسحاب القوات السودانية بأي تحركات سياسية مؤثرة باتجاه إحلال السلام وانتهاء الحرب باليمن في المدى المنظور.

ووفقا لحديث وسائل إعلام خليجية فإن القوات السودانية رغم أنها تعد جزءا من التزام السودان تجاه اليمن كما صرح بذلك الرئيس السوداني السابق عمر البشير، فإنها تظل ملحقة بالتحالف السعودي الإماراتي، ولا تمتلك إمكانية الاستمرار في المشاركة من دون دعم يغطي كلفة مشاركتها من ناحية الإمداد والتموين.

ويمثل انسحاب القوات السودانية أحد التداعيات المتوقعة المرتبطة بالانسحاب الإماراتي من المنطقة ذاتها، خاصة إذا تم النظر بأن مهمة القوات السودانية كانت في معظمها لوجستية ومرتبطة بالعمليات العسكرية للقوات الإماراتية.

وبذلك، فإنه من الواضح أن انسحاب السودان يظهر الأثر الميداني المباشر للتحركات العسكرية الإماراتية في جبهة الساحل الغربي، والتي ترتكز حالياً على خليط من القوات التي أنشأتها الإمارات.

وتخلص الصحافة القطرية إلى أن تراجع الدور العسكري للإمارات في اليمن له علاقة بالتحديات المحدقة بها، والتي دفعتها للتحرك باتجاه تقليص مشاركتها ضمن صفقة مع إيران، اقتضت تنسيقًا ميدانيا مع الحوثيين.


وتتزامن هذه الانسحابات المتتالية للقوات الإماراتية والسودانية مع وصول وانتشار قوات سعودية لليمن، وأحاديث وتصريحات متفرقة تتحدث عن فتح الإمارات قنوات تواصل مع إيران حكومة صنعاء.

أيضا، وهو الأمر الذي يثير التساؤلات عن الدلالات الفعلية التي تقف خلف كل هذه التطورات، وما إن كان الانسحاب ممهداً لاتفاق سياسي وشيك بعد خمس سنوات من الحرب.


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:


فيديو حرب الرياض وطهران
فيـديو- خطاب الرئيس صالح للشعب اليمني مساء الأربعاء 17 فبراير
دك مطار نجران بـاكثر من 50 صاروخا
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح اليوم من امام منزله الذي تعرض لغارة جوية