Facebook Twitter Youtube RSS
الإثنين, 25-سبتمبر-2017 الساعة: 01:53 ص - آخر تحديث: 09:22 م (22: 06) بتوقيت غرينتش

 - يبحث كتاب «السياسة الأميركية في الخليج العربي.. دراسة للدور الاقتصادي»، لمؤلفه الدكتور محمد عبدالفتاح، في قيمة وأهمية ما يمتلكه الخليج العربي من موقع استراتيجي مهم وثروة نفطية هائلة

- يبحث كتاب «السياسة الأميركية في الخليج العربي.. دراسة للدور الاقتصادي»، لمؤلفه الدكتور محمد عبدالفتاح، في قيمة وأهمية ما يمتلكه الخليج العربي من موقع استراتيجي مهم وثروة نفطية هائلة
الأحد, 04-أكتوبر-2015
الشاهدبرس -
يبحث كتاب «السياسة الأميركية في الخليج العربي.. دراسة للدور الاقتصادي»، لمؤلفه الدكتور محمد عبدالفتاح، في قيمة وأهمية ما يمتلكه الخليج العربي من موقع استراتيجي مهم وثروة نفطية هائلة، كاشفاً في الوقت نفسه، حجم المصالح الأميركية في الخليج خلال فترة كانت واشنطن فيها، دائماً، تخفي أطماعها خلف شعارات براقة.

ويكشف عبد الفتاح في فصول كتابه وجوانب دراسته، ما يقع تحت السطح في صياغة القرار الأميركي إزاء المنطقة، كما أنه يرصد التغيرات الإقليمية والدولية التي شهدتها أقطار الخليج خلال الحربين الساخنة والباردة، فضلاً عن أنه يلقي الضوء على الكيفية التي استخدمتها شركات النفط الأميركية لحماية مصالحها البترولية.

جاء الفصل الأول تحت عنوان «الحرب وتوطيد العلاقة»، ويوضح المؤلف كيف دفعت الحرب العالمية الثانية، الولايات المتحدة كي ترمي بكل ثقلها العسكري في المنطقة، ذاك من خلال إنشاء قيادة الخليج العربي، بما تبعها من تكاليف ونفقات.. ومن ثم تقديم المساعدات للروس عبر إيران والعراق. ويرصد المؤلف أيضاً، سبل تغلغلها أميركا الاقتصادي في دول المنطقة كافة عبر عدة روافد أساسية تمثلت في استغلال الأزمات الاقتصادية التي فرضتها الحرب.

ويتناول الفصل الثاني «صراع المصالح بين القوى الكبرى»، ويعمد معه عبدالفتاح إلى تحليل أسباب الصراع الدولي بين موسكو ولندن وواشنطن في شمال الخليج العربي، بعد أن وضعت الحرب أوزارها مباشرة..

عارضاً لأسبابه ونتائجه وتداعياته على إيران، ومبيناً كيف أفضى إلى اشتعال الحرب الباردة، وانتهاج إيران لسياسة وطنية لتأميم نفطها. كما تطرق المؤلف إلى دور الأحلاف العسكرية والتكتلات الاقتصادية في تنفيذ السياسة الاقتصادية الأميركية، واختتم بالحديث عن مبدأ إيزنهاور.

أما ثالث الفصول، الذي حمل عنوان «استثمارات النفط»، فأشار إلى معالجة أزمة استهلاك المخزون النفطي داخل الولايات المتحدة خلال الحرب نتيجة الاستهلاك المتزايد.

موضحاً كيف كانت الاحتياطات الخليجية هي البديل المناسب لتعويض النقص الأميركي، وما ترتب على ذلك من تحولات في السياسة الأميركية، ونمو سريع ومتصل لتوسيع الاستثمارات النفطية. وتطرق أيضاً إلى السياسة الأميركية في بناء معامل التكرير، وأثر ذلك في أصحاب المصالح والقوة العاملة بالخليج.

أما الفصل الرابع، فشمل «دور المساعدات» في دعم الاقتصاد الأميركي ودوافعها وشروط تقديمها، وأنواعها.. وحجم المساعدات التي تلقتها كل من العراق والسعودية وإيران، وكيف اختلفت هذه المساعدات من دولة لأخرى، وكيف استخدمت كورقة تفاوض لحسم العديد من قضايا المنطقة.

وأخيراً، عالج الفصل الخامس الذي حمل عنوان «التجارة» السيطرة الأميركية على التجارة الدولية، ودور النفط في فرضها، وفي تمويل التجارة الخارجية للدول الخليجية، وكيف هيمنت شركاتها على النفط الدولي، والأضرار التي لحقت بدول الخليج من جراء ذلك، ونضالها من أجل تأسيس منظمة الأوبك، إلى جانب تعداد أهم السلع التي كان يتبادلها الأطراف. وختاماً، يشرح مؤلف الكتاب دور التجارة في إعادة تدوير رؤوس الأموال الأميركية.


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر

يرحب الموقع بآراء الزوار وتعليقاتهم حول هذه المادة تحديداً، دون الخروج عن موضوع المادة، كما نرجو منكم عدم استعمال ألفاظ خارجة عن حدود اللياقة حتي يتم نشر التعليق، وننوه أن التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع.
الاسم:

التعليق:

ستنتصر ثورة عمدت بالدم
بقلم .,نوال أحمد
ثورة 21 سبتمبر .. ماذا تعني ؟؟؟
بقلم / شبيب الاغبري.
غلاب ...وقبح الارتزاق
الشاهد برس - بقلم / عبده العبدلي

فيـديو- خطاب الرئيس صالح للشعب اليمني مساء الأربعاء 17 فبراير
دك مطار نجران بـاكثر من 50 صاروخا
كلمة الزعيم علي عبدالله صالح اليوم من امام منزله الذي تعرض لغارة جوية
القنبلة الفراغية بالتصوير البطئ