- 
بقلم /عبدالسلام المساجدي 
رئيس تحرير الشاهد برس 
عام مضى على رحيل رجل المال والأعمال / صــالح أحمـد دُغســان 
الراحل عنّا بجسده ، الحاضر في قلوب ووجدان محبيه وكل من عرفه بمثله وقيمه وإنسانيته . رحل صالح دُغسان  الرجل الذي سطع إسمه عاليا ، صاحب البصمات الإنسانية ، والمواقف الوطنية ، والقرارات الصلبة ، رجل الإنسانيه التي لا تنتهي ، ورمز العطاء الذي لا ينضب... قِبلةٌ الخير ... وموطن الإحسان ... في كل زمان وماكن .... دليل الفقراء في أحلك الظروف ،  وسند المحتاجين في أصعب الأوقات

- بقلم /عبدالسلام المساجدي رئيس تحرير الشاهد برس عام مضى على رحيل رجل المال والأعمال / صــالح أحمـد دُغســان الراحل عنّا بجسده ، الحاضر في قلوب ووجدان محبيه وكل من عرفه بمثله وقيمه وإنسانيته . رحل صالح دُغسان الرجل الذي سطع إسمه عاليا ، صاحب البصمات الإنسانية ، والمواقف الوطنية ، والقرارات الصلبة ، رجل الإنسانيه التي لا تنتهي ، ورمز العطاء الذي لا ينضب... قِبلةٌ الخير ... وموطن الإحسان ... في كل زمان وماكن .... دليل الفقراء في أحلك الظروف ، وسند المحتاجين في أصعب الأوقات
الثلاثاء, 22-يناير-2019
.

بقلم /عبدالسلام المساجدي
رئيس تحرير الشاهد برس
عام مضى على رحيل رجل المال والأعمال / صــالح أحمـد دُغســان
الراحل عنّا بجسده ، الحاضر في قلوب ووجدان محبيه وكل من عرفه بمثله وقيمه وإنسانيته . رحل صالح دُغسان الرجل الذي سطع إسمه عاليا ، صاحب البصمات الإنسانية ، والمواقف الوطنية ، والقرارات الصلبة ، رجل الإنسانيه التي لا تنتهي ، ورمز العطاء الذي لا ينضب... قِبلةٌ الخير ... وموطن الإحسان ... في كل زمان وماكن ... دليل الفقراء في أحلك الظروف ، وسند المحتاجين في أصعب الأوقات.

الراحل دُغسان... لا تربطني بسيادته أي علاقة لا نسب ولا عمل ، ولاكن هي الإنسانية جمعتني به تحت سقفاً وأحد ، دافع الشعور بالإنسانية والمسؤولية الوطنية هوا من ألهمني أن أتحدث عن ذلك الرجل الإنسان ؛ إبن دغسان .. يتحدث الكثير حول شخصيته التي جعلت العامة من الناس قبل النخبة و المثقفين يتساءل عنها حتى صار اسمه مرادفاً لكملة الإنسانية في قواميس اللغة ومعاجم البلاغة.

دُغسان الإنسان ... لطالما جعل فعل الخير رسالته الساميه ، والإحسان للناس هدفه النبيل في هذه الحياة ، والذي بهما ومن خلالهما أكتسب محبة البشر والشجر .. وزادت رفعة ومكانة في أوساط المجتمع .. وحمل له الجميع الود ونال علو الشأن ، والمحبة في الصدور ، وفي كل الجوانب والامور..

دُغسان المتعاون .... ليس رجل مال وأعمال فحسب بل انسان خير بكل المقاييس لم نقدم له يوما ملفا لمظلوم او معاق او محروم أو محتاج أو مسكين أوغارم أو منكوب او معسر إلا و تجاوب معها عصرا وظهرا وفجرا نجده في كل الاوقات بوجه بشوش وصدر رحب يعطي عطاء من لا يخشى الفقر ويبذل المحسنيين الأتقياء .

دُغسان المتواضع .. يخجلك بابتسامته ، وبشاشته مع البسطاء يحرجك بتواضعه مع الفقراء والمحتاجين يخجلك بكرمه ، وطيبه قلبه ، وحلاوة لسانه مع ذوي الإعاقة إنه حقا لرجل نادر بكل مواقفه الإنسانية والوطنية لم ارى فيه اي تمييز كما نراه اليوم ... يرى كافة ابناء الوطن بخط مستقيم ويتعامل معهم من مسافة واحدة.


رحل صالح دُغسان ، الشخصية الاجتماعية الكبيرة ، والوجاهة القبلية المؤثرة ، والحالة الإنسانية الفريدة ليس على مستوى منطقته فحسب ، بل على مستوى اليمن عموما ، لما عُرف به من علاقات واسعة ، وتأثير اجتماعي واسع ، سخر هذا كله لخدمة الناس ، واصلاح ذات البين ، فنجح في حل الكثير من المشكلات ، ووأد الكثير من الفتن ؛ التي كانت تنشب بين القبائل لتمزيق النسيج الاجتماعي .

رحل /صالح دُغسان ، كأي مخلص عاش للوطن ، ومات من أجل الوطن ، عاش مع الناس ومات بينهم ، التصق في حياته بالجماهير البسيطة ، متلمساً لهموم الناس ومتفقداً لحوائج المجتمع ، مدافعا عن قضاياهم ، حاملا همومهم وآمالهم ، و غادرت روحة الجسد وهو في أوساطهم .

هكذا… وجدنا الرجل الانسان صالح دغسان وهكذا عهدناه إنسان خير وإحسان ورجل صلاح وفلاح
رحم الله رجل الإنسانية الراحل /صالح دغسان .. رحمة واسعة ، واسكنه فسيح جناته .
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 16-سبتمبر-2019 الساعة: 01:05 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.alshahedpress.net/arabic/news-17022.htm