- 
الشاهد برس _ ھبه فوزي 
ظھرت في الآونة الأخیرة سلوكیات عدوانیة وعنیفة من قبل أطفالنا بحیث جعلت اللغة العدائیة ھي اللغة السادة على طبائعھم مما أدى الى اضطراب سلوكھم العام ویرجع ھذا الامر للتربیة الكرتونیة العدائیة التي تنشرمن خلال مسلسلات 
وافلام الكرتون مظاھر العنف والدمار والقتال واستخدام مشاھد عنف مفرطة للغایة واستخدام رسوم ذات اشكال مشوھة 
وقبیحة الامرالذي اثر بشكل سلبي على نفسیتھم ومزاجھم الذي یحمل الكثیر من التوتر والعصبیة والبكاء والعناد بسبب او بدون سبب وأیضا سلوكھم الذي یحمل الكثیر من العنف مع اقرانھم وغیر اقرانھم

- الشاهد برس _ ھبه فوزي ظھرت في الآونة الأخیرة سلوكیات عدوانیة وعنیفة من قبل أطفالنا بحیث جعلت اللغة العدائیة ھي اللغة السادة على طبائعھم مما أدى الى اضطراب سلوكھم العام ویرجع ھذا الامر للتربیة الكرتونیة العدائیة التي تنشرمن خلال مسلسلات وافلام الكرتون مظاھر العنف والدمار والقتال واستخدام مشاھد عنف مفرطة للغایة واستخدام رسوم ذات اشكال مشوھة وقبیحة الامرالذي اثر بشكل سلبي على نفسیتھم ومزاجھم الذي یحمل الكثیر من التوتر والعصبیة والبكاء والعناد بسبب او بدون سبب وأیضا سلوكھم الذي یحمل الكثیر من العنف مع اقرانھم وغیر اقرانھم
السبت, 02-فبراير-2019

الشاهد برس _ ھبه فوزي
ظھرت في الآونة الأخیرة سلوكیات عدوانیة وعنیفة من قبل أطفالنا بحیث جعلت اللغة العدائیة ھي اللغة السادة على
طبائعھم مما أدى الى اضطراب سلوكھم العام ویرجع ھذا الامر للتربیة الكرتونیة العدائیة التي تنشرمن خلال مسلسلات
وافلام الكرتون مظاھر العنف والدمار والقتال واستخدام مشاھد عنف مفرطة للغایة واستخدام رسوم ذات اشكال مشوھة
وقبیحة الامرالذي اثر بشكل سلبي على نفسیتھم ومزاجھم الذي یحمل الكثیر من التوتر والعصبیة والبكاء والعناد بسبب او
بدون سبب وأیضا سلوكھم الذي یحمل الكثیر من العنف مع اقرانھم وغیر اقرانھم وأیضا فرط الحركة بشكل كبیرو
استخدام الألعاب التي تؤدي الى اذیتھم في اخر المطاف ومما فاقم الامروجعلھ اكثر سوء ھو عدم وجود رقابة الاھل على
ما یتم متابعتھ من قبل أطفالھم وعدم الاكتراث للثقافة التي یتم نشرھا من خلال أفلام ومسلسلات الكرتون التي تنشر ثقافة
العنف بشكل مكثف وللمقارنة بین سلوكیات جیل الثمانیات والتسعینات وبین الجیل الحالي یظھر الفرق الشاسع بین تربیة
ھذه الأجیال ویعود السبب الرئیسي للتربیة الكرتونیة التي كانت تنشر في فترة التسعینات وما قبلھا ثقافة واخلاق جمیلھ
تحمل معاني الود والاخاء والصداقة والتعاون وغیرھا من المعاني الإنسانیة والأخلاقیة الراقیة وأیضا كانت تنبذ ھذه
المسلسلات معنى العداء والتفرقة والعنف والأخلاق الغیر حمیدة وكانت تشیر أیضا الى اسمى المعاني الإنسانیة وھي
العدل والاحسان
ویجب علینا كاھل ومجتمع یتمثل في المدرسة والحي والنطاق العائلي الموسع الانتباه جیدا ومراقبة سلوكیات أبنائنا
وتعدیلھا بتقویم ومتابعة بشكل مستمرحتى لا یتطور الامر ویؤدي في المستقبل الى تكون جیل یدعو الى العنف ویحمل
سلوكیات عدائیة للأھل والمجتمع المحیط
وتقع المسؤولیة الأولى على عاتق الاھل وذلك من خلال المتایعة والرقابة المستمرة وتوجیھ الأبناء الى ما یتم متابعتھ من
قبل الاھل وتقویم سلوكیاتھم بشكل مستمر ویبقى الأطفال ھم البذرة المكونة للشجرة المستقبل فما نزرعھ فیھم نحصده غدا
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 17-سبتمبر-2019 الساعة: 06:03 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.alshahedpress.net/arabic/news-17048.htm