- الشاهد برس _ حسن عردوم 
هكذا بدا المشهد بعد أن تم إخراجه من مخرج له خبرة في إعداد سيناريوهات التطبيع ...

- الشاهد برس _ حسن عردوم هكذا بدا المشهد بعد أن تم إخراجه من مخرج له خبرة في إعداد سيناريوهات التطبيع ...
السبت, 16-فبراير-2019
حسن عردوم -
الشاهد برس _ حسن عردوم
هكذا بدا المشهد بعد أن تم إخراجه من مخرج له خبرة في إعداد سيناريوهات التطبيع ...
حضور خالد يمثل اليمن وإجتماع من اجله كما بدا اليماني مدافعا ومبررا اجتماعة بكيانين سعوا جميعهما لإحتلال فلسطين وتدمير البلدان العربية ومنها اليمن , ومنذ متى صارت اسرائيل تهتم بالشعوب العربية? وهي تتبجح ليلا ونهارا بقتل الشعب الفلسطيني وتدمير مقدساته وضلوعها المبطن بتدمير اليمن ارضا وإنسانا ..
دفع اليماني وما تسمي نفسها الشرعية الثمن غاليا للإعتراف الدولي بهم وتسويقهم دوليا, كي يتقبلهم المجتمع الدولي على أنهم هم الشرعية وأصحاب الحق في القضية اليمنية , وكان الوطن هو الثمن وليس هو فحسب , بل حضورهم كرقم عربي جديد في قائمة المطبعين والذي يراه متابعون للشأن الإسرائيلي انجازا جديدا لنتنياهو في انتخابات جديدة قادمة ..
لا يخفى على متابع لأحداث اليمن منذ بدء عاصفة الحزم اهتمام واشنطن وتل أبيب بهذه الحرب ودعمها لوجستيا ومعنويا , وكذا مخاوف اسرائيل من قوة الحوثيين الصاعدة والتي ظهرت على لسان رئيس وزراء اسرائيل اكثر من مرة محذرا من سيطرتهم على اليمن وإقامة دولتهم.
مخاوف ظهرت نتائجها جلية على الطاولة تجلت بإجتماع وارسو وإيثار اليماني بتقديم المايك للزعيم الاسرائيلي بعد ان تعثر الميكرفون الذي كان يتكلم من خلاله , ليكشف مدى الإيثار الذي تتمتع به الشرعية في تقديم التنازلات بدء بالتنازل عن الأرض اليمنية وموانئها وإنتهاء بالظهور علنا مع قادة الكيان الصهيوني والتنازل عن القضية العربية واليمنية , ليتكشف للعيان مدى حرص اسرائيل على الحفاظ على الأنظمة المنفتحة عليها مهما كانت التضحيات والخسائر....
تسويق النظام السعودي والإماراتي للشرعية ودعمهم وتأييدهم ليس لسواد عيون اليمنيين , بل لأن في بقائهم تحقيق مطامع طالما سعت اليها اسرائيل منذ عشرات السنيين , وكان النظامين الإماراتي والسعودي اداة إسرائيل الترويضية القوية في المنطقة والتي سعت لترويض الإنظمة العربية بالقبول بإسرائيل واعتبارها دولة ذات سيادة..
وفي الأخير قد يرى البعض هذا تطبيع , والآخر تعري فاضح , بينما آخرون يرونه دبلوماسية وعلاقات دولية.... فمن اي جهة تراه انت ??
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 23-إبريل-2019 الساعة: 12:56 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.alshahedpress.net/arabic/news-17069.htm