- 




الشاهد برس _ متابعات 
توقف الموقع  الألكتروني اليمني الشهير" الاقتصاد نيوز" المتخصص بالصحافة الاقتصادية، عن تقديم خدماته الصحفية الاخبارية، جراء عجز إدارة الموقع في تغطية نفقات أجور الموظفين، ورسوم الاستضافة، بعد 8 سنوات من تقديم صحافة اقتصادية متخصصة، تهتم بالشأن الاقتصادي اليمني، ومستجدات الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، واخبار المال والاعمال.

- الشاهد برس _ متابعات توقف الموقع الألكتروني اليمني الشهير" الاقتصاد نيوز" المتخصص بالصحافة الاقتصادية، عن تقديم خدماته الصحفية الاخبارية، جراء عجز إدارة الموقع في تغطية نفقات أجور الموظفين، ورسوم الاستضافة، بعد 8 سنوات من تقديم صحافة اقتصادية متخصصة، تهتم بالشأن الاقتصادي اليمني، ومستجدات الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، واخبار المال والاعمال.
الخميس, 16-مايو-2019





الشاهد برس _ متابعات
توقف الموقع الألكتروني اليمني الشهير" الاقتصاد نيوز" المتخصص بالصحافة الاقتصادية، عن تقديم خدماته الصحفية الاخبارية، جراء عجز إدارة الموقع في تغطية نفقات أجور الموظفين، ورسوم الاستضافة، بعد 8 سنوات من تقديم صحافة اقتصادية متخصصة، تهتم بالشأن الاقتصادي اليمني، ومستجدات الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين، واخبار المال والاعمال.

وواكب موقع "الاقتصاد نيوز" تطور أداء الاقتصاد، ونشر ملفات ساخنة، كما استعرض آراء الخبراء وطرح رؤى اقتصادية ومعالجات لغالبية المشكلات الاقتصادي، كمكنز معلوماتي، ومرجع للباحثين وصناع القرار، ونشر الموقع خلال السنوات الثماني الماضية، هموم المواطنين الإقتصادية والإجتماعية والمعيشية.

وقال مهتمون بالصحافة الاقتصادية لـ" شبكة يمن دايلي – يوميات الناس" ان توقف موقع" الاقتصاد نيوز" المهتم بالشأن الاقتصادي، يعد خسارة كبيرة للصحافة اليمنية الالكترونية، ودعوا الحكومة ووزارة الاعلام إلى الوقوف بجانب الصحافة المتخصصة، لما من شأنها تقدم هموم المواطن وتطرح معالجات لملفات الاقتصاد.

وكتب الصحفي الحداد - ناشر ورئيس تحرير موقع "الاقتصاد نيوز" منشوراً في حسابه على “فيس بوك”، واصفاً أن الصحافة المتخصصة في اليمن تنقرض وأن الصحافة المستقلة تموت أمام مرأى ومسمع الجميع، مشيراً إلى أن المستفيدين فقط هم “الصحفيون الجدد الذين لا علاقة لهم بالصحافة” حسب وصفه.

منشور الزميل الحداد كما ورد:

“الصحافة المتخصصة في اليمن تنقرظ والصحافة المستقلة تموت امام مرأي ومسمع الجميع ، الرابحين فقط هم الصحفيين الجدد الذين لا علاقة لهم بالصحافة بل يتهبشون على الصحافة ويحضون باهتمام بالغ من مختلف الجهات بل اصبح المتهبشين قادة رأي عند المتسلقين ..

بعد عشر سنوات من تأسيس اول موقع اقتصادي متخصص في اليمن وكان اضافة نوعيه للصحافة حينها ، يعيش الموقع اليوم ، وضعاً مأساوي بل يواجة الإفلاس ، وتعيش هيئة تحريره وضع معيشي معقد وصعب … طبعاً من سيتدخل لانقاذه بصورة محترمة ومن دون شروط .. لا احد ..

فهناك من يريد من الصحفي ان يمد يده ليكسر هيبته ومكانته ، وهناك من يريد ان يتحول الصحفي إلى مبتز رخيص ، او ان يقترب من هذا وذاك وينافق هذا وذاك ويسبح بحمد هذا وذاك من أجل ان يعيش من أجل ان يبقى .. من اجل ان لايجوع اطفاله ..من أجل أن لايطرده صاحب البيت ومن أجل ان لا يوقف صاحب البقالة منحه المزيد من السلع والمنتجات حتى وان كان بالآجل ، وهناك من يعاقب الصحفي والصحفيين لأنه لايطيق الصحافة ، ولايعرف ماقدرها وماقيمتها وما أهميتها وما دورها لأنه قده مسؤول بقدرة قادر ويمتلك حساب في مواقع التواصل الاجتماعي وموظفيه معجبين فيه ، وهناك من يحاسب الصحفي على موقفة وعلى نقده حتى وان كان على حق وهو على باطل فهو يرى نفسه في موقف القوة حتى وان كان ضعيف ولايعرف شيئ ولايمتلك ربع قدرات ومهارات ومؤهلات وخبرات الصحفي .. وهناك من يريد الصحفي ان يصنع منه بطلاً بلا بطوله مقابل ان يمنحه الفتات لإطعام أطفاله..

الصحافة اليمنية تعيش اسواء مراحلها التأريخية ..الصحافة المحترمه تحتضر .. صبراً يارفاق اصبروا وصابروا ..فخيراً لكم ان تموتوا واقفين كالشجرة على ان تموتوا خاضعين اذلاء”.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 17-سبتمبر-2019 الساعة: 05:19 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.alshahedpress.net/arabic/news-17405.htm