- 

الشاهد برس | صنعاء. 
دعت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات في اليوم العالمي للطفل 20 نوفمبر 2019، الحكومة اليمنية والجهات المختصة لسنّ قانون يمنع تعاطي الأطفال دون سن 18 عاماً للقات، وأكدت على ضرورة تفعيل المادة السابعة من لائحة تحديد الأعمال المحظورة والمسموح بها للأطفال دون سن (18 عاماً)، الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في 2013، والتي تحظر على أصحاب العمل تشغيل الأطفال في الأعمال التي لها علاقة بالكيماويات ورش المبيدات الزراعية والأسمدة كونها من الأعمال الخطرة.

- الشاهد برس | صنعاء. دعت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات في اليوم العالمي للطفل 20 نوفمبر 2019، الحكومة اليمنية والجهات المختصة لسنّ قانون يمنع تعاطي الأطفال دون سن 18 عاماً للقات، وأكدت على ضرورة تفعيل المادة السابعة من لائحة تحديد الأعمال المحظورة والمسموح بها للأطفال دون سن (18 عاماً)، الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في 2013، والتي تحظر على أصحاب العمل تشغيل الأطفال في الأعمال التي لها علاقة بالكيماويات ورش المبيدات الزراعية والأسمدة كونها من الأعمال الخطرة.
الخميس, 21-نوفمبر-2019


الشاهد برس | صنعاء.
دعت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات في اليوم العالمي للطفل 20 نوفمبر 2019، الحكومة اليمنية والجهات المختصة لسنّ قانون يمنع تعاطي الأطفال دون سن 18 عاماً للقات، وأكدت على ضرورة تفعيل المادة السابعة من لائحة تحديد الأعمال المحظورة والمسموح بها للأطفال دون سن (18 عاماً)، الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في 2013، والتي تحظر على أصحاب العمل تشغيل الأطفال في الأعمال التي لها علاقة بالكيماويات ورش المبيدات الزراعية والأسمدة كونها من الأعمال الخطرة.

وحثت مؤسسة النجاة جميع المنظمات وجمعيات حقوق الطفل في اليمن للقيام بواجبها في حماية الطفولة من أضرار القات، والحد من توغل وانتشار هذه الظاهرة في أوساط شريحة الأطفال، وقال البيان:" ذكرت منظمة الصحة العالمية أنّ نزوع 15% إلى 20% من الأطفال الذين هم دون سن 12 عاماً إلى تعاطيه بشكل يومي".

ونوّه البيان إلى أنّ ظاهرة القات تمثل خطراً محدقاً على واقع ومستقبل الطفولة في اليمن، حيث يصاب الأطفال المتناولين للقات والعاملين في رشّه بالمبيدات الحشرية بأمراض السرطان، وسوء التغذية، والهزال، وبطء النمو، والأمراض المعوية، كما تتسبب في تسربهم من التعليم، وبحسب البيان فإن نسبة اشتغال القاصرين في زراعة القات وبيعه تصل لأكثر من 60% من إجمالي عمالة الأطفال في البلاد.

ووفقاً للبيان فإن دول العالم تحتفل بالذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، والتي ساعدت على إحداث تحول في حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم، حيث عنونت "اليونسيف" احتفالاتها لهذا العام، بــ: "لكل طفل، كل حق".

يُذكر أن مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات: مؤسسة غير حكومية طوعية مستقلة متخصصة في التوعية بأضرار القات بين أوساط طلاب المدارس والمعاهد والجامعات، تأسست في 22 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2009م، وتحمل ترخيصاً رسمياً برقم 278 للعام 2009، وتهدف إلى توعية المجتمع بالآثار المدمرة التي تسببها زراعة القات ومضغه والمتاجرة به.

وفيما يلي نص البيان:

بيان صحفي صادر عن مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات
بمناسبة يوم الطفل العالمي 2019

تدعو مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات في اليوم العالمي للطفل 20 نوفمبر 2019، الحكومة اليمنية والجهات المختصة لسنّ قانون يمنع تعاطي الأطفال دون سن 18 عاماً للقات، وتفعيل المادة السابعة من لائحة تحديد الأعمال المحظورة والمسموح بها للأطفال دون سن (18 عاماً)، الصادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في 2013، والتي تحظر على أصحاب العمل تشغيل الأطفال في الأعمال التي لها علاقة بالكيماويات ورش المبيدات الزراعية والأسمدة كونها من الأعمال الخطرة.

وتحث مؤسسة النجاة جميع المنظمات وجمعيات حقوق الطفل في اليمن للقيام بواجبها في حماية الطفولة من أضرار القات، والحد من توغل وانتشار هذه الظاهرة في أوساط شريحة الأطفال، حيث ذكرت منظمة الصحة العالمية أنّ نزوع 15% إلى 20% من الأطفال الذين هم دون سن 12 عاماً إلى تعاطيه بشكل يومي.

وتمثل ظاهرة القات خطراً محدقاً على واقع ومستقبل الطفولة في اليمن، حيث يصاب الأطفال المتناولين للقات والعاملين في رشّه بالمبيدات الحشرية بأمراض السرطان، وسوء التغذية، والهزال، وبطء النمو، والأمراض المعوية، كما تتسبب في تسربهم من التعليم، إذ تصل نسبة اشتغال القاصرين في زراعة القات وبيعه أكثر من 60% من إجمالي عمالة الأطفال في البلاد.

هذا وتحتفل دول العالم بالذكرى السنوية الثلاثين لاتفاقية حقوق الطفل، والتي ساعدت على إحداث تحول في حياة الأطفال في جميع أنحاء العالم، حيث عنونت "اليونسيف" احتفالاتها لهذا العام، بــ: "لكل طفل، كل حق".

مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات: مؤسسة غير حكومية طوعية مستقلة متخصصة في التوعية بأضرار القات بين أوساط طلاب المدارس والمعاهد والجامعات، تأسست في 22 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2009م، وتحمل ترخيصاً رسمياً برقم 278 للعام 2009، وتهدف إلى توعية المجتمع بالآثار المدمرة التي تسببها زراعة القات ومضغه والمتاجرة به.

انتهى؛؛؛
صادر عن: مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات
الأربعاء 20 نوفمبر 2019م
تمت طباعة الخبر في: السبت, 18-يناير-2020 الساعة: 02:53 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.alshahedpress.net/arabic/news-17978.htm