- يبين كتاب (الجيش في مصر)، لمؤلفه د.عبد الرحمن زكي، أنه كانت الجندية في مصر القديمة، من أهم المهن التي تسبغ الشرف على صاحبها،

- يبين كتاب (الجيش في مصر)، لمؤلفه د.عبد الرحمن زكي، أنه كانت الجندية في مصر القديمة، من أهم المهن التي تسبغ الشرف على صاحبها،
الإثنين, 08-يونيو-2015
الشاهدبرس-البيان الاماراتية -
يبين كتاب (الجيش في مصر)، لمؤلفه د.عبد الرحمن زكي، أنه كانت الجندية في مصر القديمة، من أهم المهن التي تسبغ الشرف على صاحبها، ومنحه ميزة ــ إن لم تكن ميزات ــ على أقرانه، بل أكثر من ذلك فإن الجندي حصل على التقدير والاحترام مثلما حظي الكاهن نفسه، وإمعاناً في الارتقاء بروح الجندية، ظلت وقفاً على طبقات خاصة من الشعب، كما بقيت محتفظة بسمعتها وقيمتها، وإن كان هذا لم يمنع أن تكون خدمتها إجبارية في الظروف الطارئة، وهي - كما لا تخفى - ظروف الحرب.

ينقسم الكتاب في أبحاثه وموضعات بحثه ونقاشه إلى خمسة أقسام، في القسم الأول والمعنون بالعنوان ذاته، يتناول المؤلف في بداية عرضه لأفكاره، ماهية الدولة القديمة متطرقاً إلى الخدمة العسكرية، وامتيازات الجنود والدولة الوسطى فيما يخص «الرتب العسكرية، والتدريب العسكري» ومن ثم :

الدولة الحديثة من خلال «نقوش المعابد والمقابر، ومجلس شورى الحرب، تنظيم الجنود للقتال، الجنود الفرسان، إدارة الجيش والنظم الحربية، كاتب المجندين، التجنيد، حماية الحدود، قائد الجيش، القائد الأعلى، وظائف المتقاعدين، جندي الميزان، الضابط، ألقاب الشرف في الجيش، آلهة الحرب، الحصون في مصر القديمة، حصون الجنوب، قلعة كوبان، قلعة سمنة، بوهين، الحصون في أعقاب الأسرة الثانية عشرة، وأخيراً تطور عمارة الحصون».

وينتقل مؤلف الكتاب، عقب هذا المحور التفصيلي، وفي القسم نفسه، إلى الإضاءة على موضوع صناعة الأسلحة في مصر القديمة، ويشرح أنها تنوعت بين «الدرع، القوس، الرمح، المقلاع، السيف، المدية، السيف القصير، البلطة ذات اليد القصيرة، الصولجان». إلى جانب حديثه عن صناعة العربات والأسلحة والعجلات الحربية، وأطقم الجياد وتوزيع الأسلحة والمهمات العسكرية وأعلام الجيش، وحتى الموسيقى العسكرية.

ويستعرض المؤلف، في القسم الثاني «حروب مصر القديمة»، فترة وتنظيم الجيش والدولة في فترة «الملك مينا».

ثم، وفي القسم الثالث «الإمبراطورية المصرية الأولى تحوتمس الثالث»، فيروي المعارك ضمن تلك الحقبة. كما يعرج الكاتب على الإمبراطورية المصرية الثانية التي حكى فيها عن العسكرية، بداية من الأسرة العشرين وحتى الأسرة الثامنة والعشرين.

ليتحدث في القسم الرابع «الجيش في أيام البطالمة» عن سياسة البطالمة العسكرية. ومن ثم يختتم الكتاب بالفصل الخامس، والمعنون باسم «الجيش في أيام الرومان».
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أغسطس-2019 الساعة: 07:16 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.alshahedpress.net/arabic/news-5126.htm