الشاهد برس


البروفيسور / احمد ثابت العبسي المدير التنفيذي لبنك اليمن الدولي .. رجل المهام الصعبة في زمن المتغيرات



الشاهد برس | كتب \عبدالسلام المساجدي .
من المؤكد أن التطلع الى المستقبل يقتضي الرؤية السليمة ، والتخطيط الجيد ، والتنظيم الدقيق ، والتواصل المستمر ، والعمل بمفهوم عصري يواكب كافة المتطلبات والمعطيات وفي أولوية ذلك فن الإدارة والقيادة الذي يتقنه الأستاذ / أحمد ثابت العبسي المدير التنفيذي  لبنك اليمن الدولي محور حديثي في هذا المقال المتواضع الذي أكتبه بمناسبة مرور واحد واربعين عام على تأسيس البنك .

حيث يمكن بسهولة ملاحظة حالة الرضى والابتهاج والسعادة الغامرة التي ترتسم على ملامح عملاء وموظفي البنك أثناء خروجهم من مكتب الرئيس العبسي عكس الحالة التي دخول وهم عليها معبرين عن فخرهم واعتزازهم في الوقت الذي يذكره كثير من عرفه من موظفو وعملاء البنك بالخير ويقولون بأنه أحدث نقلة نوعية في أداء البنك ، شكلاً ومضموناً.

وبتلك التجربة أستلهم العبسي العديد من الأفكار الأمر الذي حملة المسؤولية الكبيرة ليخوض بذلك تحديا كبيرا في ممارسة أعمالة المصرفيه منذ الوهلة الأولى على تعيينة رئيسا لمجلس إدارة البنك من خلال إعادة النظر في كثير من القضايا الإقتصاديه والمصرفيه والفنية لسد بؤر الركود الاقتصادي ومعالجة وتصحيح الإختلالات المصرفية المتراكمة التي طرأت على القطاع المصرفي ، خلال أربعة أعوام من الحرب الداميه والصراع القائم ، بمسؤولية وطنية لا تقبل القسمة على اثنين ، رغم الصعوبات الإقتصاديه التي توجهها البلاد ليحول تلك التجربة الى قصة نجاج في زمن المتغيرات.


فالنجاح الذي حققه العبسي في بنك اليمن الدولي بمختلف خدماته المصرفية والماليه كبيراً ومدهشاً بكل المقاييس، إذ أخرج البنك من غرفة الإنعاش والموت السريري ليضعه في رأس قائمة البنوك المحلية من خلال تنمية أصوله وزيادة إيراداته ، وجعل منه صرح مصرفياً أنموذجياً يضرب به المثل في إشارة منه إلى أن الإدارة السليمة هي الحل الحقيقي لكل المشاكل في كل مؤسسات المالية والمصرفيه المتعثرة.. سيما البنوك الحكومية والخاصة.


حيث استطاع المدير العبسي خلال فترة زمنية وجيزة إعاده بنك اليمن الدولي إلى عصوره الذهبيه رغم الظروف الإستثنائية التي تمربها بلادنا منذ خمس سنوات ونيف حيث حقق أعلى نسبه أرباح خلال الأربع السنوات الماضية وعمل على تنمية أصول البنك ورفع رأس مالة في الإيرادات من مختلف القطاعات الإداريه التابعة للبنك منذو توليه مهام قياده دفه البنك وبنسب مرتفعة مقارنة عما كان عليه في الأعوام السابقة

 

وهذا ليس بغريب على العبسي فقد نجح في تقديم العديد من الخدمات المميزه وعمل على توفير العملة الصعبة لكثير من الشركات المحلية والمنظمات الدولية وصرف مرتبات موظفي الدولة والقطاع الخاص بإنتظام رغم شح السيولة النقدية في العملة الوطنية والنقد الأجنبي الذي تعاني منه البنوك المحلية سيما بعد قرار نقل البنك المركزي إلى عدن كما رفع عدد مشتركي البنك ووسع دائرة المستفيدين من خدمات البنك بالإضافة إلى إفتتاح أكثر من فرع في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية في زمن قياسي وخلال فترة زمنية وجيزة ناهيك عن تشغيل
العشرات من الأيدي العاملة فضلا وأعاد الى بنك اليمن الدولي التوازن والأستقرار مما جعل منه شخصيه مميزه تحظى بالإحترام والتقدير .


وتمكن المدير العنسي خلال فترة زمنية وجيزة من تعزيز حضورة القوي في إدارة البنك من خلال سد بؤر العجز في السيولة المالية ومعالجة الإختلالات الحاصلة في توفير النقد الاجنبي وحل القضايا والملفات المتعثره من خلال الإصلاحات الاقتصادية والمصرفيه الشاملة التي قام بها منذ توليه إدارة البنك ليسجّل اسمه بحروف من ذهب في قائمة أفضل الشخصيات الإقتصادية والمصرفية التي تولت قيادة البنك منذ تأسيسه ومن أهم الشخصيات الوطنية و الإدارية في البلاد حيث نجح في تحقيق تحصيل عائدات إيرادية ضخمة وتحقيق نمو اقتصادي كبير ، ليكون بذلك عنوان الإصلاح الإداري ، ودليل التنمية الشاملة في ذاكرة بنك اليمن الدولي على المدى الطويل .

الشاهد برس

 

ولعل ما يتطلع إليه العبسي خلال المرحلة القادمة أن مواصلة نجاحته اللافت وانجازته الاستثنائية في قيادة دفة بنك اليمن الدولي والتحليق به عالياً نحو القمة وضمان بقاءه في مصافي البنوك هو اليمنية الرائدة كقلعة مصرفية رائدة وصرح اقتصادي شامخ بالإضافة إلى رفع مستوى الأداء في خدمات البنك والإرتقاء بالعمل المصرفي في اليمن وتحقيق أعلى نسبة من الإيرادات للبنك والنهوض بعملية البناء والتنمية المستدامة للبلاد من أجل المجتمع وليس من أجل المصالح الذاتية وعلى الجميع إستيعاب ذلك الواقع فلا مجال للوقوع في الخطأ بعد اليوم، أو الانخراط في أي شيء لا يجلب الخير لليمن ولشعبها العظيم والبشرية جمعاء سيما في مثل هذه الظروف.


كما إن القاسم المشترك بين النجاح وشخصية البرفيسور العبسي يتمثل في الأمانة والنزاهة والمسؤولية الوطنية والعمل بالمبادئ والقيم ،

جعلت منه رجل من قلائل رجال وكفاءات  اليمن ،ممن يعملون بإخلاص متفاني ، ويدركون حجم المسؤولية التي ألقيت على عاتقهم ، سيما في ظروف كهذه .


ولا أخفيكم سرا لواخبرتكم أنني شعرت بالاطمئنان يوم عرفت أن أهم واكبر البنوك اليمنية في البلاد ، يتولى إدارتها شخصية بحجم البرفسور احمد ثابت العبسي وأكاد أميز أين هي لمساته بالضبط، وكيف قام بتدارك الكثير من الخلل.. فهو يجمع في شخصيته بين الإداري الملهَم، والمدير الناجح، والمثقف المرن، والوطني الغيور.

وعلى مايبدو لي أن "بنك اليمن الدولي " لن تكون إلا محطة لرجل ناجح ستتلوها محطات ومحطات إن شاء الله تعالى...مع تمنياتنا بالتوفيق والنجاح للاستاذ احمد ثابت العبسي في هذه المهمة التي ليست بالهينة.. إذ من الواجب أن لا ننسى أن هناك أعداء للنجاح، في كل مرفق وزاوية.

وبالله التوفيق ،،،

الشاهد برس



الأكثر قراءة