الشاهد برس


مشايخ وحكماء مديريات شرعب الرونة والسلام وفرع العدين بمحافظتي إب وتعز يشيدون بالموقف المسؤول الذي اتخذته الأجهزة الأمنية ضد الكوري وعصابته المسلحة.

مشايخ وحكماء مديريات شرعب الرونة والسلام وفرع العدين بمحافظتي إب وتعز يشيدون بالموقف المسؤول الذي اتخذته الأجهزة الأمنية ضد الكوري وعصابته المسلحة.


الشاهد برس | خاص.
أشاد مشايخ وحكماء وأعيان مديريتي شرعب الرونة والسلام بمحافظة تعز ومديرية فرع العدين بمحافظة إب بالموقف الوطني والمسؤول الذي اتخذته الأجهزة الأمنية ضد العناصر المسلحة للمدعو عبدالجليل سيف الكوري المنتحل لدور ومهام اللجان الشعبية في الثلاث المديريات.

 

وثمنوا عالياً قيام وزارة الداخلية بتكليف وإنزال حملة أمنيه لضبط الكوري وأفراد عصابته المنتحلين لدور اللجان الشعبية في الثلاث المديريات واصفين الخطوة بالإيجابيه التي تعبر عن الحس الأمني والمسؤولية الوطنية التي تتمتع بها قيادة وزارة الداخلية ممثلة بوزريها اللواء المجاهد عبدالكريم الحوثي وجميع القيادات الأمنية في محافظتي أب وتعز .

وطالبوا قيادة الوزارة والأجهزة الأمنية في المحافظتين إلى استكمال الاجراءات اللازمة ومواصلة جهودهم في مطاردة وملاحقة الكوري وبقية أفراد عصابته حتى إلقاء القبض عليهم بشكل كامل وتسليمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل وعقابهم الرادع ولكي يأمن الناس من شرهم المستطير ومن أجل تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في تلك المديريات .


وأعربوا عن جزيل شكرهم وعظيم امتنانهم لقيادة وزارة الداخلية التي استجابات للنداءات المتكررة التي أطلقوها لإنقاذهم من البطش المشين والظلم المذموم الذي وقع عليهم من قبل الكوري وعناصره المسلحة الخارجة عن الشرع والقانون .


الجدير بالذكر أن مشايخ وأعيان وقبائل مديريات شرعب الرونة والسلام و فرع العدين بمحافظتي إب وتعز سبق لهم وان ناشدوا القيادة الثورية والسياسية والأجهزة الأمنية في صنعاء وتعز واب لأكثر من مره بسرعة التدخل لإيقاف الظلم والجور الواقع بهم من قبل المدعو عبدالجليل الكوري وعصابته المسلحة الخارجه عن القانون .

الشاهد برس

كما تجدر الإشارة إلى أن الكوري كان يقف على الطرف النقيض لتضحيات وبطولات رجال الرجال من ابطال الجيش واللجان الشعبيه في جبهات العز وميادين الشرف يسجن من يشاء وينهب من يريد ويقتل كل من يتعرض طريقة وينتقد تصرفاته منتحلا لدور ومهام اللجان الشعبية في المديريات الثلاث منذ خمسة أعوام .

حيث كان يفرض إتاوات ويختلس مبالغ مالية كبيرة من التجار والباعه المتجولين واصحاب البسطات في سوق الحرية الذي يربط أكثر من مديرية ومحافظة كأكبر سوق تجاري في المنطقة تحت مسمى مجهود حربي ومن يمنتع منهم من الدفع يقوم الكوري بسجنه وتعذيبه في سجون شخصية بعيدا عن رقابة السلطات المحلية ولا تخضع لإشراف للجان الشعبية في تلك المديريات الأمر الذي يؤدي إلى إرتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية بشكل ملحوظ وتؤثر سلباً على حياة المواطنين.


لطالما كان الفار من وجهة العدالة عبدالجليل الكوري يعبث بأمن واستقرار المنطقة و سوق الحرية الذي يتوسط مديريات شرعب السلام والرونه ومديرية مقبنة في تعز ومديريات مذيخرة وفرع العدين في محافظة إب ومديرية جبل راس في محافظة الحديدة ويسعى جاهدا إلى خلق شرخ عميق في الجبهة الداخلية وافتعال مشاكل ثانويه تخدم دول العدوان في المقام الاول بطريقة غير مباشر في محاولة منه لجر المنطقه الى أتون صراعات وفتنة داخلية تخدم تخالف العدوان ومرتزقته.


واليوم وبعد أن استجابة القيادة الثورية والسياسية للنداءات التي أطلقها المواطنون في تلك المناطق وحركت الأجهزة الأمنية في محافظات أب وتعز حملة أمنية لإلقاء القبض على الكوري وأفراد عصابته لاذ الكوري بالفرار خائفاً ذليلاً تاركاً خلفه كم هائل من الأسلحة والمسروقات والمبالغ المالية الضخمة التي نهبها واختلسها من المواطنين خلال الفترة الماضية مدركا في قرارة نفسه أن زمن البلطجة والفوضى قد ولى دون رجعه وأن الدولة هذه المرة عازمة على بسط نفوذها في كافة ربوع الوطن .

 


يشار إلى أن الكوري كان قد ارتكب الكثير خلال المرحلة الماضية الكثير من جرائم القتل والتقطع واطلاق النار العشوائي على السوق ومنازل المواطنين وتفجير القنابل باوساط الاحياء السكنية ومنازل المواطنين بين الحين والٱخر لبث الرعب والهلع وزعزعة الامن والاستقرار واقلاف السكينة العامة والتي كان ٱخرها قتل أحد الموطنين من عزلة بني سباء
واصابة امرأة وابنها وتفجير منزل الشيخ عبدالله عبدالعزيز الكامل .

 

الشاهد برس



الأكثر قراءة