الشاهد برس


رويترز تفجر مفاجأة من العيار الثقيل وتكشف عن بنود اتفاق سعودي إماراتي من 3 مراحل لترميم الشرعية.. إبتداء بإنهاء مرحلة هادي ونائبه الأحمر وانتهاءا بتعيين أحمد علي رئيسا والزبيدي نائب له ؟!

 

رويترز تفجر مفاجأة من العيار الثقيل وتكشف عن بنود اتفاق سعودي إماراتي من 3 مراحل لترميم الشرعية.. إبتداء بإنهاء مرحلة هادي ونائبه الأحمر وانتهاءا بتعيين أحمد علي رئيسا والزبيدي نائب له ؟!

 

 

الشاهد برس | ترجمه .
كشفت وكالة رويترز البريطانية عن توجهات سعودية إماراتية تدار من تحت الطاولة لإعادة هيكلة المؤسسة الرئاسية للشرعية وإعادة تشكيل القائمين عليها تحت مظلة التحالف العربي الذي تقوده المملكة التي باتت على قناعة تامة بضرورة انهاء مرحلة هادي واستبداله مع نائبه على محسن الأحمر .

 

وقالت رويترز نقلا عن مصادر دبلوماسية يمنية بالعاصمة المصرية القاهرة إن السعودية اقترحت إطار عمل جديد لإنهاء المواجهة الأخيرة في جنوب اليمن بين (حكومة هادي  والانتقالي) ، وإعادة ترميم بناء الشرعية وإصلاح الإختلالات التي طرأت عليها خلال الخمس سنوات الماضية و توحيد صفوفها تحت مظلة التحالف السعودي الإماراتي .

 

وقالت ثلاثة مصادر حكومية على علم بالتطورات طبقا لوكالة رويترز إن الرياض وأبو ظبي توافقتا على صيغة نهائية لمسودة إتفاق جديد " تم تطويره من "اتفاق الرياض١" ليشمل  الاتفاق الجديد《اتفاق الرياض 2》الشرعية بكافة ملفاتها دون أي إستثناء بعد أن كان الاتفاق السابق مقتصر على تسوية ملف الشرعية في العاصمة المؤقته عدن .

 

وينص الاتفاق الجديد على تقاسم السلطة مناصفة بين شمال اليمن وجنوبه وإنهاء مرحلة الرئيس هادي ونائبه الأحمر واسبدالهما بشخصيات توافقية يختارها ، من الكفاءات على أن يكون  منصب رئيس الجمهورية من حصة قيادات الشمال " أحمد على عبدالله " ومنصب نائب الرئيس يذهب لشخصية اعتباريه من أبناء الجنوب " عيدروس الزبيدي " لمدة عامين قابلة للتمديد وهذه المرحلة الأولى من الاتفاق بحسب ما أوردته الوكالة .

 

الشاهد برس

وبحسب ما أوردته رويترز نقلا عن مصادر دبلوماسية وصفتها بالرفيعة قولها : إن المرحلة الثانية من اتفاق الرياض  الجديد تدعوا إلى وقف إطلاق النار في محافظات أبين وشبوه وسقطرى وإلغاء قرار الحكم الذاتي وحالة الطوارئ التي اعلنها المجلس الانتقالي الجنوبي الشهر الماضي بالإضافة إلى  سحب الانتقالي لقواته من عدن وإعادة نشرها في أبين على أن يتم تشكيل الحكومة بعد ذلك.

 

 

ومن ثم تاتي المرحلة الثالثة والاخيرة والتي تنص على ان يصدر الرئيس الجديد لليمن قرارا بتعيين محافظا ورئيسا للأمن في عدن ويختار رئيسا للوزراء بهدف تشكيل حكومة كفاءات يشارك فيها المجلس الانتقالي وجميع المكونات السياسية في الشرعية تتولى الحكومة بعدها  مهمة دمج كافة التشكيلات العسكرية في المناطق المحررة بما فيها قوات الانتقالي تحت مظلة وزارة الدفاع واستبعاد القيادات العسكرية المتورطه بتهم الإرهاب من صفوف الجيش وبإشراف مباشر من قبل قوات التحالف في اليمن .

 

وقال اثنان من المصادر لرويترز إن المجلس الانتقالي الذي تؤيده الإمارات المشاركة في التحالف يريد تشكيل الحكومة قبل نقل قواته من عدن وإلغاء قرار الحكم الذاتي وإنهاء حالة الطوارئ في العاصمة المؤقته .

 

وبينت المصادر أن أبوظبي وهي التي تبدي إهتماما أكبر من الرياض لإزالة هادي ونائبه من أعلى هرم السلطة في الشرعية قدمت مطلع يونيو الجاري قائمة بأسماء مرشحين لشغل منصب الرئيس ونائبه لدراسة تلك الأسماء مع الجانب السعودي والاتفاق على أبرز اسمين في القائمة .

 

وبحسب المصادر فإن السعودية ورغم تأييدها لتوجه الإمارات بإنها مرحلة الرئيس هادي إلا أن مسؤولين في الرياض ابدوا للوكالة البريطانية تخوفهم  من تداعيات هذا القرار على المملكة وأعربوا عن قلقهم من إنعكاساته السلبية على مستقبل التحالف في اليمن. لا سيما وأن محللين سياسيين اعتبروا أي محاولة لإنهاء مرحلة هادي ونائبه إعلان رسمي بإنتهاء التحالف السعودي الإماراتي وانهاء مشروعية تواجده في الأراضي اليمنية.

الشاهد برس



الأكثر قراءة