الشاهد برس


المصممة اليمنية " جميلة الوادعي " .. مصممة أزياء في زمن الحرب .. وسيدة أعمال في بلد منكوب

المصممة " جميلة الوادعي ".. مصممة أزياء في زمن الحرب .. وسيدة أعمال في بلد منكوب !!

 

الشاهد برس | حوار | عبدالسلام المساجدي .
عشقها للأزياء التراثية، قادها للغوص في تاريخ وحضارة اليمن ؛ لتجلى الغبار عن الكنوز التراثية المطمورة في بلدها العريق ، وتنشيء مركز ” أورجينال وومن ” لتصميم وصناعة الأزياء التقليدية، والتراثية ومزجها بلمسات عصرية، طامحة للرقي بعلامتها لتنافس العلامات التجارية الشهيرة في عالم الموضة والأزياء..

رغم البداية الصعبة .. وظروف الحرب الدامية ، إلا أنها لم تنكسر، ولم تٌعلن الاستسلام ، بجلد يهد الصخر ، وعزيمة لا تقل صلابة عن أحجار جبال اليمن الشامخة ، شقت طريقها في عالم المال والأعمال ، بإرادة لا تقهر وهمة لا تنضب ، مقتحمة مجال تصميم الأزياء بإبداع وألق متجدد ونجاح ولد من رحم المعاناة ، جعل منها مصممة أزياء في زمن الحرب .. وسيدة أعمال في بلد منكوب .. اسطورة "كفاح" يمنية سيخلدها التاريخ .. وظاهرة لـ"نجاح" امرأة لن تتكرر  ..

عن بداية مشوارها في مجال تصميم الأزياء التراثية وعن مشاركتها في المعارض والمحافل الدولية وفوزها وتكريمها بالجوائز، وعن كل ما يميز تصاميمها ، ويجعل منها محط أنظار المرأة الواثقة من نفسها ، تحدثت إلينا وإليكم مصممة الأزياء اليمنية " جميلة الوادعي  " المعروفة بـ" أم تركي " عن تجربتها ورحلة كفاحها الاستثنائي وقصة نجاحها المدهش من خلال هذا الحوار ..

حوارها | عبدالسلام المساجدي .

  • بداية هل لك أن تخبرينا عن نفسك ؟

اسمي جميله الوادعي بكالوريوس تاريخ  درست التاريخ لأنها المادة التي كنت اعشقها كثيرا واشتغلت بالتثقيف الصحي والتنسيق مع العديد من المنظمات لكني لم اجد نفسي الا في مجال تصميم الازياء وفي مشروعي الخاص بي.

  • متى بدأ شغفك بالموضة؟

شغف الموضة لا يحتاج الى تاريخ بداية هو اهتمام في روح كل امرأة مصاحب لها في سنوات عمرها.

 

  • اين ومتى وكيف كانت بداية مشروعك " أورجينال وومن " ؟

في صنعاء كانت بداياتي المزهرة بتراث وطني وفي منتصف 2012 قررت ان اخرج ما عندي من طاقه على ارض الواقع  واثناء تجولي في ازقة صنعاء القديمة كنت اصادف بعض الملابس التقليدية قد طغت عليها الحداثة ولكن بعمل غير متقن تكاد تفقد هويتها فسئلت نفسي كيف استطيع ان ابرز ملامح ازيائنا القديمة ببصمة عصريه حديثه فبدأت انتقي الخامات الجيدة من المخمل الاسود لأمزجه بقماش الستارة أو المصون ثم نطرزه بالمرجان والفضة وطبعا لا اقصد الفضة الأصلية ولكنها درجه من المعادن تحمل نفس الشكل .

  • دخولك عالم التصميم والأزياء هل كان مخططا له أم مجرد صدفه؟

دخولي في عالم الازياء سبقته دراسة لمشروع مشغل خياطة ونزلت عدة مشاغل لكي أستفيد من التجارب المشابهة 

والذي لم يكن مخطط له هو التخصص والتميز في مجال الملابس التراثية هذا النشاط الذي وجدت نفسي فيه وشغل تفكيري وكياني عن تصاميم أخرى كانت هامشية بالنسبة لي .

 

  • من الذي شجعك أو من الذي ساعدتك في وضع اللبنات الأولى لمشروعك؟ ولماذا اخترتي هذا النوع من الأعمال ؟

 الذي ساعدني في مشروعي ابو أولادي الذي كان مؤمن جدا بقدراتي وشجعني كثيرا خاصة وانا تخصصي بكالوريوس تاريخ والازياء التراثية قريبة جدا من شغفي بالتاريخ كنت لا ارى نفسي في مدرسة او معهد اقف لأعطي دروس ولكني وجدت نفسي سيده اعمال تشتغل في تصميم الملابس التراثيه.

  • صفي لنا باختصار طبيعة عملك واهم الخدمات التي تقدميها لجمهورك ؟

أعمل مصممة ازياء تراثيه ولدي مشغل خياطة متكامل اتحاور مع الخياطين في كيفيه ابراز القماش التراثي في موديلات حديثة تناسب مع الأذواق الراقية وبعد توسعة مشروعي بداية العام  2020 صرت اليوم اقدم الكثير من الخدمات كخياطة موديلات السهرة وفساتين الاطفال وتلبيه طلبات زبائني في خياطة موديلات تراثيه بالإضافة إلى قسم ايجار الأزياء والبيع المباشر وقسم الكوافير النقش بالحناء والخضاب الصنعاني وكذلك ركن التصوير في الديوان الصنعاني وركن الشلال او الركن التهامي حتى اصبحت المرأة أو العروسة تشعر بانها في بيتها نظرا لخصوصيه المكان ولتوفير كل متطلباتها تحت سقف واحد  .

  • برأيك هل يعتمد تصميم الأزياء على الخبرة أم على الدراسة ؟

تصميم الازياء يعتمد بدرجة رئيسية على الدراسة ومن ثم على الخبرة  لكن في اليمن الخبرة اهم من الدراسة لاسيما وأن هذا القسم لم يُعطى حقه في الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والخاصة .

  • بصفتك مصممة صاعدة ماهي الصعوبات والتحديات التي اعترضتك وواجهتك في بداية مشوارك ؟

كثير هي  الصعوبات التي واجهتني في بداية  مشواري حيث كنت أشعر وقتها  باني انحت في الصخر دون فائدة  خاصة واني فتحت مشروعي في منطقة حده المدينة وهو مكان غير مستهدف ولا يشهد إقبال كبير على الأزياء التراثية  مثل سوق الملح (سوق شعبي وسط صنعاء القديمة  ومن أقدم الأسواق الشعبية في الجزيرة العربية ).. بالإضافة إلى ظروف الحرب التي ألقت بظلالها المأسوية على كل مناحي الحياة في اليمن وانعكست أثارها السلبية على مشروعي الخاص لاسيما وانها  تسببت  في مغادرة الكثير من متذوقي التراث اليمني الى الخارج  و سفر العمالة الهندية وانقطاع خدمة الكهرباء وانعدام المشتقات النفطية ، ناهيك عن توقف صرف مرتبات موظفي الدولة وغيرها من الأزمات والانكسارات التي لم تكن في الحسبان وجعلتني احس انها ستوقفني وترجعني للوراء ، لطالما تعثرت كثيرا لكني أصريت على مواصلة عملي في مشروعي رغم حجم الصعوبات التحديات الاستثنائية التي واجهتني حتى تجاوزت كثير من الازمات والتي لم يبقى منها إلا القليل.

  • ماذا عن مشاركتك الخارجية وهل كانت باسم اليمن أم باسمك الشخصي ؟

يوجد لدي إلى حد الآن ثلاثة مشاركات دولية حيث كانت الأولى في معرض الأسر المنتجة بدولة قطر والثانية في القرية العالمية بإمارة دبي والثالثة عندما شاركت في معرض التعريف بالمنتجات اليمنية في العاصمة المصرية القاهرة وفيما يخص المشاركات كانت باسمي الشخصي وعلى نفقتي الخاصة.

  • كيف وصلتي إلى هذه المعارض أو من الذي ساعدك في الوصول إليها؟

في دبي شاركت عبر أبو أولادي والذي بدورة  قدم لنا الدعم فتح لنا محل للأزياء التراثية اليمينة  الرجالية والنسائية وفي قطر طلبوا مني جمعية الاسر المنتجة المشاركة بالمعرض وتكفلت انا بدفع قيمة التذاكر والسكن هناك على نفقتي الخاصة أما في مصر فشاركت في معرض للمنتجات اليمنية أقمته الملحقية  اليمنية لشؤون المغتربين بقيادة الاستاذ ابراهيم الجهمي .

  • كم مرة حصلتي فيها على جوائز وتكريمات على المستوى الداخلي الخارجي وفي أي مجال ؟

هي ليست جوائز وإنما شهادات مشاركه في بعض المعارض الدولية

  • كمرأة يمنية كيف تقيمين العمل في المجال في ظل العادات والتقاليد التي تحكم المجتمع ؟

الحمد لله نحن في بلادنا في خير ولان عملي قائم على مشروع فيه خصوصيه ما في حد يضايقنا فمركز المرأة العصرية خاص جدا للنساء .

  • هل تواجهك ضغوط اسرية للتخلي عن مشروعك؟

لالا فأسرتي تقف معي دوما وخاصة الوالد الذي يرافقني في كل مشترياتي واحكي له يوميا عن تفاصيل عملي واجد السعادة في وجهه وبالقرب منه واستمد منه طاقة إيجابية أتغلب بها على وضغوط  العمل وصعوبات الحياة .

  • اين كانت جميلة الوادعي قبل انخراطها في هذا النوع من الأعمال؟

 كنت في تعز اشتغل في جانب التثقيف الصحي وأعمل كمنسقه لدورات تدريبه وورش عمل وبعدها انتقلت إلى صنعاء واخترت العمل في هذا المجال .

  • جميلة الوادعي ام تركي او اورجينال وومن بماذا تحبين أن تُعرفي أمام عملائك؟

انا معروفه بأم تركي وأحب أن أعرف أمام زبائني بهذا الاسم.

  • لماذا اخترتي "اورجينال وومن " ليكون اسماً لعلامتك التجارية؟

اخترت لمشروعي "اورجينال وومن" حبا في المعنى الذي أهدف للوصول إليه وهو ابراز المرأة اليمنية الأصلية المعتزة بعاداتها وتقاليدها الجميلة في اي مكان بالعالم فهوية المرأة اليمنية قد تظهر من خلال ملابسها فتكن رسالة غير معلنة ولكنها مشاهدة للجميع.

  • أين ترين علامتك التجارية بعد 5 سنوات من الآن؟

اراها علامة التميز تسمو بالموروث اليمني التي ستتجاوز حدود اليمن لتصل إلى العربية والعالمية ان شاء الله .

  • ما لذي يميز تصاميم وأزياء ام تركي عن غيرها ؟

ما يميز تصاميم (اورجينال وومن ) هي الخامة الممتازة للأقمشة الراقية والجودة العالية في الخياطة والتطريز الحديث بمعنى (نظافة العمل)  بالإضافة إلى أن كل تصاميمي وموديلاتي خاصة وغير مقلده لأي جهة ومختلفة عن الجميع .

  • على ماذا تعتمدين في تصاميمك هل على ذوقك وافكارك الخاصة ام على طلبات الزبائن؟

او بالأصح من اين تستوحي ام تركي تصاميمها وأفكارها؟

يختلف من حال لأخر فكل تصاميم المحل من ازياء سواء للبيع او تأجير هي من تصاميمي الخاصة واقبل فيها النقد والتغيير من الخياطين الذين معي واحيانا نأخذ افكارنا من ازياء مغربية وخليجية حتى اسبانية ونغير فيها بما يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا  ونظيف لها اقمشتنا التراثية ولكن بروح عصرية حديثة تواكب الموضة.

  • كيف تمثلين المرأة اليمنية ؟

اولا انا أمثل نفسي في التزامي بديني وامثل أسرتي بإعتزازي بهم وتربيتهم وبعادات وتقاليد وأعراف مجتمعي وبهذا  أستطيع ان امثل بلدي بكل فخر واعتزاز لأني اولاً واخيرا بنت تراب هذا الوطن الندي بالخضرة والماء والعزة والشموخ.

  • كيف تجدين وضع المرأة اليمنية في سوق العمل ؟

المرأة اليمنية تجاوزت حقول الدراسة لتخرج كل طاقاتها في ميدان العمل وتطور من نفسها لنراها اليوم هي الطبيبة والمدرسة والمحامية والمهندسة بل صارت تزاحم شقيقها الرجل في مجالات عدة لم  نكن نعرفها سابقا الا حكرا على الرجال أما اليوم فصاحبة اكبر معرض لبيع السيارات هي امرأة وصاحبة أكبر مشغل لصناعة الملابس الطبية امرأة وصاحبة مكتب عقاري أيضا امرأة  والكثير الكثير من التخصصات التي  قد لا يتسع المجال لذكرها هنا  دخلت فبها المرأة وأصبحت منافسة قوية لشريكها الرجل .

  • ما لذي ينقص المرأة اليمنية كمصممه وسيدة أعمال حتى تبدع وتدخل العالمية على غرار ما وصلت إليه المصممات العربيات ؟

المرأة اليمنية كشخصية واثقة بنفسها وعارفة بما تريد وتطمح الية لا ينقصها شيء ولكن الظروف التي نعيشها هي ما نحتاج ان تتغير

المرأة اليمنية لا تجد الدعم من الجهات الرسمية ولا تجدد التشجيع من المجتمع الذكوري وينقصها تذليل الصعاب امامها لتصل وتتجاوز مدينتها وبلدها بل ووطنها العربي لتصل الى العالمية فهي تستحق ان تكون سواء كانت طبيبة او صحفية او محامية او مصممة ازياء او تاجره او حتى مصورة .

كل مقومات النجاح لدينا في كل مجالات الحياة ظروف بلدنا ومانحن فيه من ازمات لا تنتهي هي من تجعلنا نتعثر كل ما خرجنا إلى ميدان العمل وواجهنا واقعنا المؤلم .

الشاهد برس
  • كيف تسوق ام تركي لتصاميمها ومنتجاتها؟

 اعتمد بالتسويق على البيع المباشر ووسائل التواصل الاجتماعي

  • كيف تقيمن عملك في ظل الأوضاع التي تمر بها اليمن ؟

مشروعي حاليا وخاصة مع جائحة كورونا يجاهد من اجل البقاء .

  • كيف تصفين علاقتك بالمصممات وهل لديك علاقة بمصممات من خارج اليمن ؟

علاقتي مع المصممات من بني جلدتي أكثر من رائعة وفيما يخص علاقتي بالمصممات الخارجيات إلى حد الآن لا توجد لدي أي علاقة مع أي مصممة خارجية ولكني أطمح إلى تكوين علاقات في المستقبل .

  • من هم جمهورك أو بالأصح من هم زبائنك؟ وهل لديك زبائن في الخارج؟

جمهوري من النساء  اما الشابات المقدمات على الزواج او التي تضع مولودها وتحتاج الملابس في مناسبه الاحتفال بالمولود

وعندي زبائن من الخارج بس حاليا مع الظروف الحالية لا عاد من الداخل او الخارج  .

  • إلى أي مدى تتصف تصاميمك بالعملية وهل تناسب كل الأذواق؟

لله الحمد تصاميمي تناسب كل الاذواق وكل الاعمار حتى الاطفال لهم نصيب من الفرح معانا

وتصاميمنا عملية ترتديها حتى البرلمانية والوزيرة كالملابس رسمية

وتلبسها المرأة العادية في جلساتها وزيارتها المتعددة فيما يسمى عندنا بـ "التفرطه " .

  • ماذا عن طموحاتك المستقبلية؟

طموحاتي ان تتجاوز تصاميم اورجينال حدود اليمن وتصل للعالمية.

  • ماذا عن الدعم الرسمي لام تركي ؟

لم أحصل على اي دعم نهائياً ولكني في توسعه مشروعي فزت بمنحة من منظمة بريف والتي كان لها الفضل بعد الله في دعمي ماديا  وتوسيع مشروعي .

  • من أين تأتي أم تركي بالمواد والاقمشة التي تستخدمها في تصاميمها؟

 المواد اقمشة من التراث الصنعاني مثل المصون والستارة وللحافات التهاميه

واقمشة عادية من محلات الأقمشة ومواد الإكسسوارات والفضيات المقلدة من داخل باب اليمن وهي مواد يأتي بها التاجر اليمني من الصين.

  • ماهي أنواع ومسميات الأزياء التراثية في اليمن ؟

مسميات الازياء التراثية كثيره جدا ومتعددة وتتبع كل محافظه موروثها الخاص بها ومن مسميات الملابس بشكل عام الزنة وهي تراث اغلب المحافظات وكذلك القميص الدمس والجريز والطاس وغيره وعندك الدرع العدني والشر دخه والقميص الصبري والمقرمة المزهرة بألوان رائعة والقميص الصبري متنوع بتنوع جبل صبر الشامخ  وكذلك الفوطة والصدرية لأصحاب الحديدة والذيل والجدمة في حضرموت وغيرها الكثير من المسميات.

زي صنعاني ( المصون )

اهتمامك بالأزياء التراثية هل يقتصر على التراث اليمني فقط ؟

لا يقتصر اهتمامي بالملابس التراثية اليمنية فقط بل على للأزياء العربية والإسلامية وفعلا بدأت بملابس حريم السلطان والمغربي والفرعوني والعماني ومستمرين بتوليفه من التراث العربي كاملا ان شاء الله .

  • ما المهارات التي تحتاجها الأزياء التراثية أثناء التصميم ؟

الملابس التقليدية اليمنية القديمة هي ما تحتاج لأشغال يدوية ومناسج خاصة ولكن ما نشتغل فيه حاليا يتماشى مع المكائن الحديثة وتطريزات يدوية مقدور عليها .

  • هل لديك مهارات وهويات أخرى ؟

التدريب

وادارة حلقات النقاش

وقراه الشعر

  • شاعره ومدربه سيدة أعمال ومصممة أزياء.. أين نجد أم تركي من هذا كله وما هو التخصص الذي حققتي ذاتك فيه؟

مصممة ازياء

  • وما الصفة التي تميزك؟

الاصرار على النجاح

  • بعد سبع سنوات من العمل في تصميم الأزياء التراثية.. ما الميزة التي وجدتيها في هذا المجال وما أسوء وأصعب شيء ترينه في هذا النوع من الأعمال ؟

الميزة هو التجديد اللي يستهويني كلما كبر مشروعي يعني انه مشروع متجدد لا أشعر فيه بالرتابة واسوء شيء لما اسهر على تصميم واصور فيه موديلز وانزله بصفحتي على الفيس بوك لأجد في اليوم الثاني أن أحدهم أزال شعاري من على التصميم ووضع شعاره وبداء بتسوقه على انه شغلة وجهده ليضيع بذلك جهدي وتعبي  بسبب نفوس مريضه تسرق جهد الاخرين وتلمع اسمها بالكذب والتضليل على الزبائن .

  • هل هذا يعني أن حقوقك الملكية تعرضت للسطو والسرقة ؟

نعم

  • متى حصل هذا وأين وكيف تعاملتي مع الموقف وقتها ؟ وماذا عن دور الجهات الحكومية؟ 

للأسف الشديد لا يوجد عندنا في اليمن حاجة اسمها حقوق ملكية وخاصة لنشاط مثل تصميم الازياء

حصلت معي مواقف كثيرة لكني لطالما كنت أحاول أن اتغاضى عنها حتى اخر مره  تعرضت  علامتي للسرقة فرحت وقتها لصاحب المحل وكلمته ان هذا التصرف عيب  وليس من اخلاقيات العمل أن يسرق جهدي ويعمل شعاره فوق صورة العارضة فرجع اعتذر مني وأزال شعاره من تصاميمي .

  • ماهي الاضرار والخسائر التي ترتبت على مشروعك نتيجة قيود الحظر والإغلاق التي تسبب بها كورونا في اليمن؟

الاضرار الناجمة من فيروس كورونا كثيره بالنسبة لي وخاصه اني وسعت نشاطي واخذت مساحه اكبر ليصبح بدل المحل مركز كبير للمرأة العصرية فيه قسم الكوافير وقسم التصوير ومشغل الخياطة وكذلك ركن البيع المباشر

المهم انا وسعت مشروعي قبل رمضان ومع الإجراءات الاحترازية تم تقليل ساعات العمل واصبحنا نفتح بأوقات بسيطة وكذلك تم اغلاق قسم الكوافير الذي لم يكن قد بداء فعلا وتراكمت الايجارات لأكثر من شهرين عليا وبدات امر بأزمه ماليه ونفسيه ايضا وبدات المضايقات بالتعقيم وما تعقيم وخاصه اننا كنا حريصين جدا على رش الارضيات بالمطهرات واستخدام المرش في تعقيم الايدي

الازمه الثانية هو اننا استلمنا طلبيه كمامات وتم تنفيذها ولكن للأسف لم يأتي صاخبها لاستلامها مع وعوده الكثيرة مما جعلنا في ازمه تسديد العمالة من حساب المحل

  • وماذا عن تخفيف قيود الحظر والاغلاق في صنعاء هل بداتي بمزاولة عملك ام لا ؟!

وطبعا مع اغلاق القاعات وتأجيل كل مناسبات الفرح يعتبر عملي متوقف لأنه مقترن بنشاط المناسبات

ولكن الحمدلله اواخر شهر 6 بدا العمل بشكل بسيط لان الناس تعبو من الانتظار واصبحت المناسبات تقام في البيوت ولهذا بدؤ للنزول وحجز ما يسمى لبس تراثي خاص بيوم الحمام او يوم الغسل .

 

الشاهد برس



الأكثر قراءة