الشاهد برس


عاجل .. انتشار عسكري « امريكي » في سقطرى و«هادي » يتعرض لضغوط « سعودية » بشأن الجزيرة ؟ومحمد بن سلمان يربط مصير «هادي » بتوقيعه على هذه الاتفاقيه؟!

 

 


عاجل .. انتشار عسكري « امريكي » في سقطرى و«هادي » يتعرض لضغوط « سعودية » بشأن الجزيرة ؟ومحمد بن سلمان يربط
مصير «هادي» بتوقيعه على هذه الاتفاقيه؟!

 

 

الشاهد برس | خاص .
كشفت مصادر محلية بمحافظة سقطرى عن انتشار عسكري امريكي في ارخبيل الجزيرة وسط تكتيم إعلامي وتعتيم من قبل القوات الإماراتية والسعودية المتواجدة في الجزيرة جنوب شرق اليمن .

 

 

الشاهد برس


وقالت المصادر إن سفينة إماراتية رست قبل أيام في ميناء منعزل بجزيرة سقطرى وعلى متنها جنود امريكيين وعتاد عسكري وأجهزة ومعدات تقنية مختلفة قادمة من قاعدة الظفرة الجوية، مركز التواجد الرئيسي للقوات الأمريكية في الإمارات .


مصادر استخباراتية أكدت أن قيادات عسكرية في البحرية الامريكية والإسرائيلية وصلوا مطلع الأسبوع الجار إلى جزيرة سقطرى برفقة ضباط سعوديين واماراتيين لزيارة عدد من المواقع العسكرية التي تنوي الرياض وابوظبي تحويلها إلى قواعد عسكرية بالتعاون مع واشنطن وتل أبيب تكون نقطة متقدمة في مياه المحيط الهندي واستغلال موقع الجزيرة الاستراتيجي المطل على مياه الخليج والبحر العربي لزيادة نفوذها في المنطقة .


في السياق كشف مصدر دبلوماسي يمني في العاصمة السعودية الرياض عن ضغوطات تمارسها المملكة على عبدربه منصور هادي بخصوص جزيرة سقطرى جنوب شرق اليمن.

وأكد المصدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب من هادي تفعيل اتفاقية تأجير جزيرة سقطرى من قوات التحالف لنحو 100عام قادمة من اجل إضفاء الطابع الشرعي على تحركاتهم المشبوه في الجزيرة وتحسبا لأي مسائلة قانونية او ردة فعل محتملة من قبل الأطراف اليمنية المناهضة لأطماع الإمارات والسعودية في الأرخبيل حسب تعبير المصدر.


وأشار المصدر ذاته أن هادي طلب من ولي العهد السعودي مهلة أسبوع لاستشارة نائبه وكبار مستشارية ومسؤولي الشرعية للبت في القضية، إلا أن ابن سلمان رفض التأخير وطالب بحسم الموضوع في غضون 24 ساعة.


ولفت المصدر إلى أن الأمير محمد بن سلمان ربط مصير هادي وبقاءه في السلطة بتوقيعه على اتفاقية تأجير الجزيرة من التحالف وحذره من مغبة الرفض اوالتهرب من التوقيع على اتفافية التأجير لاسيما وأن ذلك سيتقاطع مع المصالح الأمريكية في المنطقة ويضع هادي وحكومته في صدام مباشر مع إدارة الرئيس الأمريكي ترامب ويعرض مسؤولي الشرعية لعواقب وخيمة.


اللافت في الأمر هذه المره أن السعودية هي من تصدرت مشهد ممارسة الضغط على هادي بتأجير جزيرة سقطرى من التحالف وليست الإمارات كما جرت العادة لأسباب ارجعها مراقبون لتفاهمات امريكية بريطانية اماراتية مع الرياض حول تقاسم مصادر الثروة في اليمن من خلال الضغط على هادي بالتنازل عن ارخبيل سقطرة لصالح ابوظبي وواشنطن وتل ابيب مقابل تمكين السعودية من تنفيذ مشروعها بمحافظة المهرة ورفع القيود المفروضة عليها من قبل الحكومة البريطانية عقب احتجاجا عماني على تحركات المملكة في حدود السلطنة تقدمت به الأخيرة إلى لندن .

الشاهد برس