الشاهد برس


تحركات روسية ... مسؤولو الأمن القومي في سوريا والعراق ولبنان يحطون في موسكو ..فما القصة؟!


تحركات روسية ... مسؤولو الأمن القومي في سوريا والعراق ولبنان يحطون في موسكو ..فما القصة؟!

الشاهد برس | وكالات .  
يتجاوز الدور الروسي الجانب العسكري الذي بدأت به عملياتها في الشرق الأوسط من بوابة دعم الحكومة السورية منذ خمس سنوات، حيث تسعى موسكو للاستفادة من اللحظة التاريخية التي سنحت أمامها في سوريا لإعادة فرض نفسها لاعباً رئيسياً على الساحة الدولية، ولعل في ملف العلاقات الإسرائيلية العربية ما يمكنها من تقديم الكثير نظراً لعلاقتها التاريخية بين جميع الأطراف المتنازعة، وهي قطعت بذلك أي موسكو أشواطاً مهمة في ذلك.

 

وفي السياق فقد كشف مصدر دبلوماسي في العاصمة الروسية موسكو لـ برس 361 أنه جرى مؤخراً الإعداد لاجتماع يشابه الاجتماع الذي استضافته مدينة القدس المحتلة منذ فترة بين مسؤولي الأمن القومي في أمريكا وروسيا وإسرائيل، وهذه المرة بصبغة عربية يجتمع مسؤولي الأمن القومي في العراق ولبنان وسوريا “قاسم الأعرجي- علي مملوك- عباس إبراهيم- نيكولاي باتروشيف” في موسكو وعلى أجندة الاجتماع إضافة لمناقشة القضايا الأمنية التي تتعلق بالمجموعات المنتشرة في تلك البلدان وآليات مواجهتها .

 

الشاهد برس

يضيف المصدر الدبلوماسي الخاص- عرض روسي يتضمن مبادرة مكملة لاتفاق البحري اللبناني الإسرائيلي بهدف فتح قنوات تواصل دبلوماسية خلفية مع حكومات تلك البلدان للتوصل إلى اتفاقات سلام في الأمد القريب مع إسرائيل..


ويتابع المصدر أن الغاية الأولى ليست إنجاز اتفاق بالسرعة القصوى كما يروج البعض، وإنما كسر لحاجز الجليد الموجود بين تلك الدول وإسرائيل، وبين المصدر أن الاجتماع الأول لهؤلاء المسؤولين جرى خلاله نقاش مستفيض وتوتر ولاسيما من الجانب السوري الذي رأى بالعرض أشبه بدعوى استسلام علنية، إما القبول بالسلام مع إسرائيل أو الموت جوعاً.

 

بدوره دعا المسؤول اللبناني لمروحة أكبر من الدول المشاركة في العملية وعلى رأسها أمريكا، في حين تحفظ الجانب العراقي على الطرح بالمجمل معتبراً أن العراق حالياً غير قادر على الذهاب بهذا الطرح في ظل الظروف التي تعيشها بغداد، وفي ضوء ما طرح تقرر أن يعقد اجتماع آخر خلال فترة قريبة بعد أن يكون ممثل عن تلك الدول قد التقى المسؤولين الأمريكان في واشنطن خلال الفترة المقبلة والجانب الروسي قد التقى الإسرائيلي وفي ضوء ما ينتج سيتم النقاش في الاجتماع المقبل.

الشاهد برس



الأكثر قراءة