الشاهد برس


مؤسسة النجاة تدعو إلى الضغط باتجاه تقليص الآثار السلبية للقات على الصحة النفسية، والعمل الجاد للنهوض بقطاع الصحة النفسية في اليمن


مؤسسة النجاة تدعو إلى الضغط باتجاه تقليص الآثار السلبية للقات على الصحة النفسية، والعمل الجاد للنهوض بقطاع الصحة النفسية في اليمن

الشاهد برس | صنعاء . 

دعت مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات الجهات الرسمية والمنظمات المدنية إلى الضغط باتجاه تقليص الآثار السلبية للقات على الصحة النفسية، والعمل الجاد للنهوض بقطاع الصحة النفسية في اليمن.

وأكدت المؤسسة في بيان صادر عنها اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية2020، على ضرورة اتخاذ مجموعة من التدابير لزيادة وعي المواطنين بمخاطر تناول القات على الصحة النفسية؛ للوقاية من زيادة انتشارها.

وقال البيان: “وتأتي الحفاوة بهذه المناسبة واستثمار أهميتها، في الوقت الذي يعاني فيه مجال الصحة النفسية في بلادنا، ويحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية، مع تزايد مطرد في نسبة الأمراض النفسية والعصبية في اليمن؛ نتيجة لعدة عوامل منها: الإفراط في تناول القات".

ولفت البيان إلى أنّ تناول القات يعدّ أحد أهم العوامل المؤثرة سلباً في الصحة النفسية لمتعاطيه، حيث أوضحت نتائج الدراسات أنّ القات يُحدث تغيرات نفسية بسبب تنبيه الجهاز العصبي المركزي، ويرجع ذلك إلى احتواء شجرة القات على عدد من المواد القلوية منها "الكاثينون" و"الكاثنين" وغيرهما، وهاتان المادتان قويتان وفعَّالتان وتعملان على التحفيز والتأثير على الجهاز العصبي لماضغ القات، والمسؤولتان عن التأثير المدمِّر للقات في أجهزة الجسم المختلفة.

ووفقا للبيان فقد عزا أخصائيو الأمراض النفسية في اليمن أنّ القات يتسبب في تزايد المشكلات النفسية، حيث أنّ القات قد يؤدي إلى الاكتئاب الشديد ومرض انفصام الشخصية، كما أنّ مضغ القات يُهيِّج الجهاز العصبي ويؤدي إلى حدوث قلق واضطرابات عصبية ونفسية يصاحبها أرق وانفعالات نفسية وبالتالي زيادة العنف الأسري والمجتمعي.

يُذكر أن مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات: مؤسسة غير حكومية طوعية مستقلة متخصصة في التوعية بأضرار القات بين أوساط طلاب المدارس والمعاهد والجامعات، تأسست في 22 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2009م، وتحمل ترخيصاً رسمياً برقم 278 للعام 2009.

 

الشاهد برس

وفيما يلي نص البيان:

بيان صحفي
صادر عن مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات
بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية 2020

يحتفي سكان الكرة الأرضية اليوم السبت 10 أكتوبر باليوم العالمي للصحة النفسية، في ظل توقع ازدياد الحاجة إلى الدعم في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في الأشهر والسنوات المقبلة، وتأتي الحفاوة بهذه المناسبة واستثمار أهميتها، في الوقت الذي يعاني فيه مجال الصحة النفسية في بلادنا، ويحتاج إلى مزيد من الاهتمام والرعاية، مع تزايد مطرد في نسبة الأمراض النفسية والعصبية في اليمن؛ نتيجة لعدة عوامل منها: الإفراط في تناول القات.

إنّ تناول القات يعدّ أحد أهم العوامل المؤثرة سلباً في الصحة النفسية لمتعاطيه، حيث أوضحت نتائج الدراسات أنّ القات يُحدث تغيرات نفسية بسبب تنبيه الجهاز العصبي المركزي، ويرجع ذلك إلى احتواء شجرة القات على عدد من المواد القلوية منها "الكاثينون" و"الكاثنين" وغيرهما، وهاتان المادتان قويتان وفعَّالتان وتعملان على التحفيز والتأثير على الجهاز العصبي لماضغ القات، والمسؤولتان عن التأثير المدمِّر للقات في أجهزة الجسم المختلفة.

وقد عزا أخصائيو الأمراض النفسية في اليمن أنّ القات يتسبب في تزايد المشكلات النفسية، حيث أنّ القات قد يؤدي إلى الاكتئاب الشديد ومرض انفصام الشخصية، كما أنّ مضغ القات يُهيِّج الجهاز العصبي ويؤدي إلى حدوث قلق واضطرابات عصبية ونفسية يصاحبها أرق وانفعالات نفسية وبالتالي زيادة العنف الأسري والمجتمعي.

ونظراً لهذه التداعيات الخطيرة على الصحة النفسية والتي يعد القات أحد أهم مسبباتها، تدعو مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات، الجهات الرسمية والمنظمات المدنية إلى الضغط باتجاه تقليص الآثار السلبية للقات على الصحة النفسية، والعمل الجاد على النهوض بقطاع الصحة النفسية في اليمن، واتخاذ مجموعة من التدابير لزيادة وعي المواطنين بمخاطر تناول القات على الصحة النفسية؛ للوقاية من زيادة انتشارها.


انتهى؛؛؛
صادر عن: مؤسسة النجاة للتوعية بأضرار القات
السبت 10 أكتوبر 2020م

الشاهد برس